الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:39 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«النشر الإلكتروني.. وحفظ التراث العربي» أحدث إصدارات هيئة الكتاب

كتاب النشر الإلكتروني
كتاب النشر الإلكتروني

أصدرت الهيئة العامة المصرية للكتاب، كتاب جديد بعنوان "النشر الإلكتروني.. الإنترنت وحفظ التراث العربي" للكاتب السيد أحمد المخزنجي، وذلك ضمن الإصدارات الحديثة للهيئة.

ويتناول الكاتب في مؤلفه كل ما يخص عالم التكتولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة، حيث يعد النشر الإلكتروني من أهم الوسائل المستخدمة في وقتنا المعاصر للحفاظ على التراث والموروث الشعبي والثقافي للدول، على اختلاف موضوعاته وأنواعه سواء المقروء أو المسموع أو المنظور.

يعد النشر الإلكتروني من أهم الوسائل التي تلعب دورا إيجابيا وهاما في تعزيز النمو الثقافي، وبلورة الشخصية العربية في شكلها الحضاري والمعاصر في الوقت الراهن، كما أنه يُتيح الفرصة أمامها لاكتساب المهارات والقدرات التي تساعد على النهوض الثقافي، وذلك من خلال النشر الإلكتروني للأعمال الفنية والثقافية والأدبية وغيرها، مما يؤدي إلى حفظ التراث العربي وتناقله عبر الأجيال.

ويرى الكاتب أن الاهتمام بنشر الآثار العلمية التي ترتبط في تراثنا بتطبيق المناهج العلمية، جميعها أمور تؤكد حقيقة أن العرب والمسلمين _في عصور الازدهار_ ساهموا وأضافوا إلى الفكر الإنساني والعلوم بكافة أنواعها، مضيفًا للفكر اليوناني خاصة إضافات واضحة ومهمة، جاء في مقدمة هذه الإضافات عناصر المنهج العلمي كالملاحظة والتجربة وغيرها من عناصر شكلت المنهج العلمي الذي يقوم عليه العلم الحديث.

كما أشار الكاتب إلى مطالب الملحة في الوقت الراهن على النطاق العربي، وهي ضرورة الأهتمام بحفظ التراث العربي في الوقت المعاصر حتى يكون بمثابة التوثيق لحاضرنا والتعريف به، ونشره من خلال وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي والنشر الإلكتروني.

ويبدأ هذا الاهتمام من اطلاق مبادرة أو حملة لجمع المخطوطات القديمة وتوثيقها رقميا وذلك في مختلف العلوم والفنون، والتفكير في استراتيجية عمل جاد لحماية هذه المخطوطات وصيانتها، وأيضا مساعدة الباحثين وتسهيل العقبات أمامهم في الوصول لمثل هذه المخطوطات حتى يتمكنوا من دراستها والتعليق عليها، ومن ثم نستطيع فرز وتقييم هذه الأعمال وتقديمها لميدان العلم،

إذ أن تراثنا هو التعبير عن هويتنا، لذا وجب أن نضعها ضمن أولوياتنا واهتماماتنا، فنسعى لحمايته والحفاظ عليه والتنقيب والبحث عن الكنوز المفقودة في ميداني العلم والفكر، حتى يظل الشاهد على ذواتنا.

اقرأ أيضًا: هيئة الكتاب تصدر 3 عناوين جديدة في سلسلة «ما» المعرفية