الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:06 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية

«الغذاء في مصر بعصر سلاطين المماليك» ضمن إصدارات هيئة الكتاب

كتاب
كتاب

أصدرت الهيئة العامة للكتاب ضمن إصداراتها حديثا، كتاب جديد بعنوان "الغذاء في مصر بعصر سلاطين المماليك" للكاتب الدكتور "مصطفى وجيه مصطفى"، وذلك ضمن إصدارات سلسلة تاريخ المصريين.

ويشير "وجيه" في مقدمة كتابه إلى أن الحياة الاقتصادية في أي مجتمع إنساني تتأثر بالأوضاع السياسية المتبعة أو السائدة في المجتمع، حيث ألقى الضوء على العلاقة الطردية بين الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي في كل المجتمعات الإنسانية دون استثناء.

وأوضح أن مصر عاشت نوعا من الاستقرار السياسي في عصر سلاطين المماليك، ما انعكس بوضوح على النواحي الحضارية، فاهتم السلاطين بالدولة وأولوا اهتماما خاصا بالتنظيم المالي والإداري، فأسسوا دواوين متعددة ووظائف عديدة.

وأضاف أن الاستقرار السياسي والاقتصادي أدى إلى تطور في المناحي الثقافية والعمرانية، وتجسد ذلك في العديد من مظاهر الرفاهية التي عاشتها مصر في عصر المماليك.

فبنيت الحدائق والقصور وتوفرت وسائل الترفيه المختلفة للنساء والأطفال، وانعكس أيضا ذلك على المصريين، واهتموا بالموائد الغذائية، واحتوت على كل ما لذ وطاب، وكل هذه الجوانب تبرز الازدهار الاقتصادي الذي عاشته الدولة في ظل حكم السلاطين المماليك.

وقد اختار الكاتب مصر لتكون نموذجا في دراسته لكونها تمثل عنصرا ثابتا في العملية التاريخية، كما حدد الإطار الزمني في 1250، نظرا لأنها بداية عصر الاستقرار في عهد المماليك، فأصبحت قلب الإمبراطورية ومركزا للخلافة، وقلعة لحماية المسلمين، حيث كان للاستقلال السياسي الظروف الفعالة في تسريع عملية التطوير.

فشمل الازدهار الزراعة والتجارة والصناعة والشئون المالية ووسائل النقل والأطعمة المتعددة، وغيرها من أمور ارتبطت بحياة الشعب وتقدمه ورخائه.

واعتبر عام 1517 نقطة تحول في تاريخ الشرق، حيث انتهت سلطنة المماليك ودخلت مصر تحت التبعية العثمانية، وانتهى الكتاب عند ذلك حتى لا يختلط الأمر عند القارئ.

وأنهى حديثه بأن التراكم المعرفي الذي أنتجه الأوروبيين عن عهد السلاطين المماليك في مصر مرصع بالفجوات الفادحة على المستوى المنهجي والموضوعي، ينطلقوا فيها من قراءاتهم الانتقامية للتاريخ المملوكي، لأنهم أسقطوا الكيان الصليبي، ونشروا الإسلام بين التتر وحكموا شعوب البحر الأحمر والمتوسط أكثر من ثلاث قرون، والمؤسف أن بعض الكتاب العرب استندوا على كتابات أوربية في دراسة تاريخ المماليك وهو أمر يؤخذ عليهم.

اقرأ أيضًا: «ميكسات وحامل اللقب».. معرض فني وعروض سينما بثقافة المنيا