الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:22 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو

هيئة الكتاب تصدر 3 عناوين جديدة في سلسلة «ما» المعرفية

أغلفة الكتب
أغلفة الكتب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، 3 عناوين جديدة ضمن سلسلة «ما» المعرفية، التي تتيح التعرف على المداخل الأساسية للمعرفة في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والفكرية.

وجاءت الإصدارات بعناوين، «ما الدراما» للدكتور عصام الدين أبو العلا، و«ما الأدب» للدكتور يوسف نوفل، و«ما الحرف اليدوية» للدكتورة إيمان مهران.

الحرف اليدوية

وقالت الدكتورة إيمان مهران في كتاب «الحرف اليدوية»: «بدأت الحرف اليدوية عمومًا مع تطور فجر البشرية، وذلك للحاجة إلى الطعام وبعض الأدوات التي يحتاجها الإنسان من أجل البحث عن فريسته والغريزة البدائية لدى البشر للبقاء والنجاة، لذا ظهرت الحرف اليدوية البدائية قبل قرابة 2.6 مليون سنة، ومنها تم صناعة الأدوات اللازمة للصيد، والأسلحة كالرماح والسيوف».

ما الأدب

من جانبه، أوضح يوسف نوفل في مقدمة كتاب «ما الأدب»: «أنه لا صلة بين عنوان كتابنا هذا وكتاب الفيلسوف الفرنسي چان بول سارتر، في كتابه الشهير (ما الأدب؟)؛ لاختلاف القصد والغاية بين الكتابين، فعنوان كتابنا مرتبط بالسلسلة المعروف (ما).

وتابع: يوجد في الكتاب معاني عدّة لمفردة الأدب تتعدد حَسَبَ تعدد المعاني اللغوية، والسياق المستخدمة في ماضي اللغة العربية القديم، وما تضيفه المترادفات لتلك الكلمة في استعمالاتها اللغوية في لغتنا العربية، وستجد من معاني مفردة الأدب الكثير من الدلالات فمنها: الكرم، والأدب بمعنى الخلق، وأدب النفس، وحسنها، والعلم، والإطعام ومنه المأدبة».

ما الدراما

بينما قال الدكتور عصام الدين أبو العلا في مقدمة كتابه «ما الدراما»: «إن المتأمل في التاريخ القديم والحديث، هنا وهناك، في كل بقعة من بقاع المعمورة، يصل إلى حقيقة أساسية مؤداها أن الإنسان عرف فن المسرح في كافة الأزمنة في الشرق الأقصى ببلاده العريقة المغرقة في القدم، وأفريقيا الشِّمالية والوسطى والجنوبية وأوروبا، بل وأمريكا قبل وبعد وحدتها الفيدرالية، وذلك أن فن المسرح ارتبط ارتباطا أساسيا بفهم خاص للمحاكاة، وهو ما نراه واضحا في طفولة أي إنسان؛ حيث يحاول أن يقلد من حوله تقليدا يبدو مضحكا في كثير من الأحيان.

وأضاف، لهذا لم يكن المسرح حكرًا عـلى شعب ما من الشعوب، وإنما لكل شعب مسرحه الذي يقوم بتسليته وتعليمه منذ القبائل القديمة».

اقرأ أيضا.. البلشي يلقي قصائد شعرية في مكتبة الإسكندرية الاثنين المقبل