الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:21 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حادث مشؤوم صنع مستقبل عبد الحليم حافظ

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

فى مقال له بمجلة الكواكب تحدث العندليب عبدالحليم حافظ عن الحادث المشئوم الذى صنع مستقبله الفنى، وقال إنه فى عمر 9 سنوات اكتشف فى نفسه قدرة كبيرة على تقليد المطربين، وبعد فترة اكتشف حلاوة صوته، غير أن عائلته رفضت أن يسلك طريق الفن الذى سلكه من قبله شقيقه إسماعيل شبانة.

وفى أحد الأيام كان عبدالحليم حافظ يلعب فى البيت فوقع من الطابق الثاني، وأسرعت الأسرة به إلى المستشفي، وهناك أكد الأطباء أنه تعرض لكسر خطير فى القدم.

وبما إن الإمكانيات الطبية فى الزقازيق حيث يقيم حليم، لم تكن على مستوى كبير، اقترحت الأسرة نقله إلى القاهرة حتى يتلقى الرعاية الطبية هناك.

اقرأ أيضا

تعرف على تفاصيل إيرادات فيلم «بيت الروبي» أمس

قائمة ممنوعات.. أسعار تذاكر وشروط حفل كايروكي في التجمع الخامس

وفى القاهرة أجمع الأطباء على أن العندليب عليه أن يبقى فى المستشفى لمدة 7 أشهر، وفى تلك الفترة كان شقيقه إسماعيل يزروه يوميا ومعه كتب الموسيقى التى يدرسها والأخري التى يطلع عليها بعيدا عن الدراسة، ولمس الشغف الكبير فى عيون عبدالحليم وتعلقه بالموسيقي فأكد له أنه سينقع العائلة بأن يقدم أوراقه فى معهد فؤاد للموسيقي.

كانت العائلة تريد لحليم أنه يكون محاميا أو مهندسا أو طبيب، لكن إسماعيل شبانة أقنعهم بإن يقدم له أوراقه فى معهد فؤاد للموسيقي، وهو ما حدث بالفعل، حيث قدم حليم أوراقه للمعهد، وبعد 3 سنوات تقدم لمعهد الموسيقي، وهناك تعرف على كمال الطويل الذى أمن بموهبته كمطرب وقرر أن يدعمه، فيما كان عبد الحليم حافظ مؤمنا بموهبة كمال الطويل كملحن، وقرر أيضا أن يدعمه.

بعد التخرج من المعهد عمل عبدالحليم حافظ لفترة كمدرس فى طنطا، ثم الزقازيق، قبل أن ينتقل إلى القاهرة، وفى اليوم الأول الذى ذهب فيه إلى القاهرة أصر على أن يذهب إلى كمال الطويل ليسلم عليه، فوجده وقد عُين فى الإذاعة بلجنة الاستماع، فذهب إليه هناك، وفى هذا اليوم أصر كمال الطويل على أن تستمع اللجنة إلى صوت عبدالحليم شبانة، والذى وضع قدمه فى هذا اليوم على أول طريق الشهرة والنجومية.