الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:31 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بنادق قنص ومخابئ.. تعمق الحرب الطائفية في الهند

الحرب الطائفية
الحرب الطائفية

أصبح امتداد طريق سريع لمسافة ميل واحد في التلال الخضراء في ولاية مانيبور الهندية رمزًا لصراع طائفي شرس أودى بحياة أكثر من 180 شخصًا منذ شهر مايو وأضر بشدة بالصورة القوية لرئيس الوزراء ناريندرا مودي.

يقع القتال المرير بين مجتمع ميتي وقبائل كوكي في المنطقة الشمالية الشرقية النائية من البلاد، نتيجة توترات سابقة بين الجماعتين، لكن العنف اندلع في أوائل مايو بعد أن أمرت المحكمة العليا بالولاية الحكومية بالنظر في توسيع المزايا الاقتصادية المخصصة لقبائل كوكي مقارنة بمجتمع ميتي.

الأمر الذي أدى إلى تصاعد احتجاجات الشوارع إلى صراع مسلح، حيث بدأ المسلحون المتنافسون في حفر المخابئ والملاجئ و المواقع الاستيطانية على طول الطريق السريع وفي أماكن أخرى في مانيبور، وبدأ إطلاق النار بانتظام على بعضهم البعض بأسلحة هجومية -أسلحة نارية ذات خصائص محددة- وبنادق قنص ومسدسات.

وقالت تقارير إعلامية إن عشرات الآلاف من الأشخاص فروا من منازلهم بسبب القتال، وأضرمت النيران في القرى، وتم الإعتداء جنسيا على كثير من النساء.

وينظر السكان إلى شرطة الولاية التي يهيمن عليها مجتمع ميتي على أنها حزبية، بينما صدرت أوامر لقوات الجيش بالحفاظ على السلام ولكن ليس بنزع سلاح المقاتلين.

استمر الهجوم لما يقرب من ثلاثة أشهر، وهو الأمر الذي يضع رئيس الوزراء مودي في موقف حرج للغاية بينما يستعد لاستضافة قمة لزعماء مجموعة العشرين في سبتمبر وخوض الانتخابات العام القادم.

اقرأ أيضا: بوتين: روسيا ومصر تربطهما علاقات استراتيجية