الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:03 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

حكاية أغنية نجاة التي أنقذت مطرب محبوس بأمر العمدة

نجاة
نجاة

نجاة الصغيرة واحدة من أبرز مطربات جيلها وصاحبة صوت قوي وشجي منذ أن كانت في مرحلة الطفولة، وهي تتمتع بموهبة كبيرة عندما كانت تحيي الحفلات في الإسكندرية وعرفت هناك بالطفلة المعجزة التي تقلد أم كلثوم، وذاع صيتها وأحيت العديد من الحفلات في القرى والمراكز التي كانت تجوبها بصحبة والدها.

مرت نجاة بالعديد من المواقف خلال الحفلات التي كانت تقوم بإحيائها، والتي ذكرت بعض منها في مذكراتها التي نشرتها مجلة "الكواكب" في 1958، وفي الحلقة الرابعة وتحت عنوان "مذكرات نجاة الصغيرة" قالت: "في إحدى الحفلات التي أحييها عند أسرة كبيرة معروفة أشار لي والدي على رجل اشتهر أنه من هواة أم كلثوم ولا يعجله غييرها، وقال ده سميع قديم لو اتبسط منك هتبقي حقيقي مطربة، وكان كلام والدي دافعا على أن أجيد وأتفوق وكنت أراقب الانفعالات التي تظهر على وجه الرجل وأنا أغني وكان يبدو عليه التأثر".

وتكمل: "بعد أن انتهيت من الغناء قال الرجل "ربنا يحميكي" وكان من المقرر أن أغادر الحفل ولكن الرجل حلف بالطلاق أن أبقى وأغني وصلة أخرى وحيال هذا طلب مني والدي أن أغني وهو يقول "غني يا بنتي دا يمين طلاق".

تتذكر نجاة واقعة أخرى وتقول: "ذات مرة كنا نحيي فرح أحد العمد الأثرياء في الريف وكان يغني معي مطرب عرف عنه أنه قصير القامة إلي حد كبير، وكان يغني أغنية مطلعها "يا حبيبي ياللي فايتني ده عليا طويل" وصاح العمدة صاحب الحفل قائلا "دانت اللي قصير على الليل يا أستاذ" وثار المطرب وأعتبر "قفشة" العمدة إهانة له فأعلن امتناعه عن الغناء".

وتكمل نجاة: "عز على صاحب الحفل أن يمتنع عن الغناء فنادى الخفير وأمره بأن يذهب بالمطرب ويحبسه في الدوار وأصيب أفراد الفرقة بالرعب وحاول والدي أن يتدخل فأقسم العمدة أن لا يخرج المطرب إلا إذا غنيت أنا طول الليل وظللت أغني طوال الليل حتى يفرج العمدة عن المطرب المحبوس في الدوار".