الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:40 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

اشتباكات مخيم عين الحلوة في لبنان تخلف 9 قتلى

لقى ما لا يقل عن 9 أشخاص مصرعهم أصيب نحو 40 آخرين فى اشتباكات، تجددت اليوم الاثنين، بمخيم للاجئين الفلسطينيين فى لبنان.

في الصراع الدائر في مخيم عين الحلوة للاجئين، دخلت حركة فتح، وبعض الجماعات الإسلامية وجها لوجه.

وأكدت الحركة أن أحد قادة فتح كان من بين القتلى في الصراع.

تم إنشاء مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين في لبنان ويبلغ عدد سكانه المسجلين أكثر من 63 ألفًا، خلال حرب عام 1948، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.

ويقدر بعض الخبراء أن عدد سكان المخيم أعلى بكثير مما يظهر في السجلات الرسمية، ولا تملك القوات الأمنية اللبنانية سلطة التدخل في المخيم قرب مدينة صيدا الجنوبية.

تعود سلطة تأمين المخيم إلى الحركات الفلسطينية المختلفة المقيمة فيه، ولكن غالبًا ما تكون هناك صراعات عنيفة بين هذه المجموعات.

واندلع القتال الأخير بعد مقتل فلسطيني ينتمي لجماعة إسلامية يوم السبت، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن مصدر لم تسمه يعيش في المخيم.

واستمر التوتر طيلة يوم الأحد، ولقي العديد من الأشخاص، بمن فيهم القائد في فتح أبو أشرف العروشي ومعاونيه، مصرعهم في الاشتباكات.

على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في وقت متأخر من يوم الأحد، استمرت الاشتباكات المتطعة طوال الليل.

وبحسب تقرير لوكالة فرانس برس، صباح الاثنين، استخدمت أسلحة آلية ونيران مضادة للدبابات في الاشتباكات.

واضطر العشرات من سكان المخيم إلى مغادرة منازلهم والفرار، فيما لا تزال المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار جارية.

وأصدرت فتح بيانا أدانت فيه ما وصفته بـ "الجرائم الدنيئة التي لا تغتفر" التي تستهدف "الأمن والاستقرار" في المخيمات الفلسطينية في لبنان.

كما أدانت الرئاسة الفلسطينية في الضفة الغربية الاشتباكات وقالت إن هناك "خطوطا حمراء" لأمن المخيمات.

وأفاد الجيش اللبناني بإصابة عدد من الجنود اللبنانيين، وإصابة 9 أشخاص بجروح خلال الاشتباكات.

وأعلنت دوروثي كراوس، رئيسة الأونروا، منظمة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، أنها ستعلق جميع الأنشطة في المخيم، وحثت جميع الجماعات المسلحة على ضمان سلامة المدنيين واحترام حرمة مرافق الأمم المتحدة. وفق شبكة بي بي سي

يعيش في لبنان ما مجموعه 479 ألف لاجئا فلسطينيا مسجلين لدى الأمم المتحدة. وتقول الأمم المتحدة أيضاً إن الظروف المعيشية في 12 مخيماً للاجئين، نصفها موطن، سيئة للغاية.

محلل فلسطيني: مخرجات حوار أمناء الفصائل في مصر يجب ربطها بسقف زمني