الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:38 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة

حكاية منتج اكتشف موهبة ماجدة في «غارة جوية»

ماجدة
ماجدة

ماجدة هي واحدة من أبرز فنانات السينما في عصرها الذهبي، وقبل عملها بالسينما وهي في مرحلة الطفولة تعرضت لموقف طريف كان النواة الأولى في موهبتها وجعلها تفكر في التمثيل عندما اكتشف موهبتها منتج في غارة وعرض على أسرتها العمل في السينما.

وقالت ماجدة لمجلة "الكواكب" 1954 "كنت صغيرة في السن عندما بدأت الغارات الجوية تزور القاهرة وتوقظ سكانها من النوم بعد منتصف الليل أو في أي وقت بالنهار، وكانت تعليمات مصلحة الوقاية من الغارات تقول أنه إذا حصدت غارة جوية أن يسرع كل شخص إلي أقرب مخبأ، وكنت حريصة على تنفيذ هذه التعليمات بعد أن شددت علينا ناظرة المدرسة في تنفيذها".

وتقول "حدث ذات يوم أن قامت الطائرات الألمانية بغارة عنيفة في وضح النهار وكنت في تلك اللحظة عائدة من المدرسة إلي البيت، فأسرعت إلي أقرب مخبأ وهناك وجدت الناس في حالة رعب وخوف فوقفت بينهما أحاول أقوي من روحهم المعنوية ببعض الكلمات التي حفظتها من ناظرة المدرسة، وانتهت الغارة وغادر الناس المخبأ ولاحظت أثناء خروجي أن رجلا أجنبيا يتبعني من مكان المخبأ إلي البيت ولما وصلت أمام بيتي سألني "فين بابا يا شاطرة" وظننته لص يريد أن يلجأ إلي الأساليب المعروفة لسرقة الأطفال، فقلت له وأنا أتظاهر أني فهمت غرضه "إنت عايز بابا ولا عايز تسرقني يا حرامي".

وتكمل "ضحك الرجل وطلب من البواب مقابلة والدي أو أحد من أفراد أسرتي واستقبله أحد أقاربي وعرفنا أنه أحد الأجانب المتمصرين الذين كانوا يعملون في السينما المصرية في أوائل الحرب، وعرض على أسرتي أن يسند لي دور البطولة في فيلم من إنتاجه ولكن الأسرة رفضت هذه الفكرة، وفي تلك اللحظة نبتت في ذهني هواية الاشتعال في السينما ولكني كتمت هذه الهواية عن أسرتي وظلت هوايتي في طي الكتمان حتى أتيح لي العمل في فيلم "الناصح".

اقرأ أيضا.. سعيد صالح.. خذله الحظ و«الضحية» في أفلام عادل إمام