الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:18 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

لاجئو دارفور يكافحون ضد الأمطار في التشاد

اللاجئين في التشاد
اللاجئين في التشاد

يكافح آلاف اللاجئين الفارين من دارفور إلى دولة تشاد المجاورة هربًا من القتال والهجمات العرقية المستهدفة في المنطقة الغربية بالسودان لتأمين المأوى الأساسي والإمدادات حيث تضرب الأمطار الغزيرة والرياح المخيمات المؤقتة باستمرار مع بداية موسم هطول الأمطار.

وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 300 ألف فروا من دارفور إلى تشاد منذ 15 أبريل عندما اندلع قتال بين الجيش و قوات الدعم السريع شبه العسكرية في العاصمة الخرطوم.

وناشدت إسلام، وهي واحدة من حوالي 33000 لاجئ في مخيم في أورانج بتشاد، المسؤولين للحصول على مأوى من المطر بينما كانت تقف أمام الخيام المدمرة.

وقالت بينما تنهمر الدموع على وجهها: "أرجوكم وفروا لنا ملجأ في أسرع وقت ممكن، هذا مهين، على الأقل قد فقد كل شخص هنا ثلاثة أو أربعة أشخاص من عائلته وهرب إلى هنا وليس لديه ما يأكله أو يشربه".

يقيم البعض الآن في خيام واهية من القماش المشمع أسقطتها الأمطار بسهولة، والبعض الآخر يحزم نفسه في بطانيات للتدفئة.

وبداية موسم الأمطار يجعل من الصعب على وكالات الإغاثة العاملة في تشاد توفير الدعم للاجئين الذين يصلون سيرًا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير، حيث تدفع الاشتباكات كل يوم المزيد من الأشخاص لعبور الحدود.

أسفر هجوم أخير على بلدة غرب دارفور في سربا عن مقتل أكثر من 200 شخص وإجبار الآلاف على الفرار، وفقًا لنقابة المحامين في دارفور، و أفاد الذين فروا من دارفور بنقص الغذاء والكهرباء والمياه وسط أعمال العنف في المناطق السكنية.

اقرأ أيضا: مصرع 5 أشخاص في اشتباكات بين الهندوس والمسلمين بالهند