الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:38 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية

أصعب ليلة بحياة نجاة.. غنت تحت ظلال السيوف ونجت من الموت بأعجوبة

نجاة
نجاة

في مقال لها بمجلة "الكواكب" كشفت المطربة الكبيرة نجاة، تفاصيل واحدة من أصعب الليالى التي مرت عليها في حياتها، وقالت في المقال الذي اختارت له عنوان "غنيت تحت ظلال السيوف"، إنها في سن 13 عاما شاركت في إحياء حفل زفاف فى منطقة شعبية، وحين وصلت إلى السرادق الذى يقام فيه الحفل، بدأت تسمع الكثير من الأحاديث عن العريس وكيف أنه من أشهر فتوات المنطقة وأن له الكثير من الضحايا.

بدأ الحفل بفقرة لمطرب شعبي ظل يتغنى فيها ببطولات "العريس الفتوة"، وسط صيحات وهتافات الأصدقاء، الذين حاصروا المكان من كل الجهات.

وفجأة وصلت الشرطة إلى السرادق، وقامت بفرض كرودن أمني حول السرادق تجنبا لحدوث أي اشتباكات، وهنا تدخل العريس وطلب من قوات الشرطة الابتعاد قليلا، حتى لا يظن منافسوه أنه طلب الشرطة من أجل أن تحميه.

اقرأ أيضا

بعد المنع.. موعد عرض فيلم باربي Barbie في الدول العربية

6 عروض مسرحية.. جدول فعاليات المهرجان القومي للمسرح اليوم الأحد

بعدما انتهت فقرة المطرب الشعبي جاء الدور على فقرة نجاة، التي كانت مشهورة وقتها بإنها تغني أغاني أم كلثوم وبدأت بأغنية "هلت ليالي القمر" كونها أغنية العريس المفضلة، وبينما هي تغني بدأ الهرج والمرج حين دخل رجل ضخم إلى السرادق، وجلس في الصف الأول، وقالت نجاة إنها وقتها بدأت تشعر بالرعب.

وأضافت نجاة فى المقال: "بعد فترة ضرب الرجل بعصاه الأرض وقال عايزين نسمع يا منصورين يا إحنا، فرد عليه أحد أنصار العريس والغيظ يأكله: لا مش هنسمع غير أم كلثوم، وفجأة طار أحد الكراسي في الهواء واصطدم بالكلوب الذي ينير السرادق وسمعت صوت الرجل يصيح خلوها ضلمة، وسادت الضلمة فعلا، ورأيت أنصال السكاكين الطويلة كالسيوف تلمع والدماء تسيل والصرخات ترتفع بالألم والمقاعد تتطاير وتتحطم، وجاء والدى يجذبنى هربا من الموت، ولم يلبث رجال البوليس أن تدخلوا ليوقفوا الخناقة الدامية، قبل أن تشتد وخلفت المعركة عشرات الجرحى.. وأدهشنى أن أرى العريس الفتوة يقف وقد تعرى نصفه العلوى، وغطاه الدم وهو يبتسم ابتسامة دامية، ورغم هذا أصر على أن يُزف إلى عروسه، وهو على هذا الحال، وفرقة المزامير البلدي تعزف ألحانها والمطرب الشعبي يتغنى ببطولات العريس وأمجاده".