الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:08 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

«مش راجع لها حتى لو شنقتوني».. لماذا ترك أحمد رمزي الطب وفضل التجارة؟

أحمد رمزي
أحمد رمزي

وُلد أحمد رمزي فى بيت كان الطب محور حياته، فوالده كان دكتور كبير ناجح، وشقيقه أيضا كان طبيب ماهر للغاية، بينما والدته ترى أن مهنة الطبيب هى الأهم فى الحياة، وبناء على تلك المعطيات كانت الأسرة تجهز أحمد رمزي منذ الصغر، حتى يكون طبيبا.

بمرور الوقت بدأ رمزي يتحمس للفكرة وراح يجهز نفسه لدخول كيلة الطب، لدرجة أنه قبل فترة من امتحانات المرحلة التوجيهية، قرر أن يتفرغ تماما للمذاكرة، حتى يحصل على المجموع الذى يؤهله لدخول كلية الطب.

بذل أحمد رمزي مجهودا كبيرا فى المذاكرة، وحصل على مجموع كبير جعله يدخل كلية الطب ويحقق حلم الأسرة، غير أنه فى السنة الثالثة قرر أن يتركها إلى ىغير رجعة.

وقال أحمد رمزي فى المقال الذى نشره فى مجلة الكواكب، إنه اكتشف أنه خلال محاضرات التشريح كان يعيش حالة نفسية صعبة، وكان يرى فى الليل الكثير من الكوابيس، حتى جاء اليوم وحضر عملية "مصران أعور" لبنت فى سن 15 سنة، وكان شقيقه هو من يجرى لها الجراحة.

اقرأ أيضا

ألفريد هيتشكوك.. رحلة «سيد التشويق» من الحبس في الزنزانة إلى أفلام الرعب

بعد 4 سنوات.. حماقي يتعاون مع أيمن بهجت قمر من جديد

وأضاف رمزي : "خدت البنت حقنة البنج، وبدأ أخي يفتح ويشتغل وفجأة شعرت بدوخة فقلت لأخي : حسن، وقبل أن أكمل الجملة قال: اطلع برة".

خرج رمزي منة غرفة العمليات يعانى من الدوار، حتى شعر فجأة أن الظلام قد سيطر على المكان، وبعد فترة من الوقت لا يعرف مدتها على وجه الدقة، استفاق ليجد عدد من الأطباء يحاولون إفاقته، وكان أول ما فعله أن سأل عن الفتاة التى خضعت للجراحة.

وبعد أن علم إن الجراحة نجحت، عاد فوراً إلى البيت وكانت والدته أول من يقابله فى هذا اليوم، فقال لها : "مش رايح كلية الطب تانى حتى لو شنقتوني".

ورغم أن الأسرة حاولت معه أكثر من مرة إلا أنها فى النهاية نزلت على رغبته وقرر رمزى وقتها أن يحول أوراقه لكلية التجارة.