الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:20 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل

علي جمعة: الانتحار جريمة غبية وقلة أدب مع الله

أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر، خلال لقاءه ببرنامج مع الناس على فضائية "الناس" معنى الحياة في الإسلام وقيمة الوقت الذي سنعيشه وحدود حب الحياة في الإسلام.

قال الدكتور علي جمعة: الحياة في الإسلام هى الدنيا والآخرة، وسنعيش تلك الحياتين، والحياة تطلق في الاصطلاح القرآني وفي سنة رسول الله على هذه الفترة التي سيعيشها الإنسان بعناية ورعاية من رب العباد خالق الخلق، وأن الرسول جاء لسعادة الدارين، فعلينا الالتزام بكلام الله.

وذكر أن الحياة الكبرى التي سوف نعيشها هى الآخرة لأن لا زمن فيها، أي مخلدين بها أبدا ،أما الدنيا فمحدودة بالميلاد وبالموت، أما عن الوقت الذي سيقضيه الإنسان في الدنيا كما جاء في القرآن "قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يومًا أو بعض يوم فاسأل العادين" والقرآن أشار في أكثر من موضع لهذه الحقيقة.

وبين الدكتور علي جمعة أن اليوم عند الله خمسين ألف سنة، وبحساب أعمارنا على الارض، فنجد إننا نعيش دقيقتين أو ثلاثة دقائق، بالمقارنة بحساب اليوم عند الله، وبرغم قصر هذه المدة إلا أنها سبب دخولنا الجنة أو النار، يقول الله تعالى: "وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ".


وفي هذا الصدد أكد الدكتور علي جمعة أن حب الحياة جعل في الإسلام "حرمة الإنتحار"، والإنتحار جريمة "غبية" فيها قلة أدب مع الله، وهي جريمة ينبغي على الشباب أن لا يفكر فيها على الإطلاق، فالمشاكل والمصائب التي تواجه الإنسان في حياته لها مردود في الآخرة، ولها ثوابها فلا يوجد شوكة يشتاكها الإنسان في الدنيا إلا ولها أثر في الآخرة.

اقرأ أيضًا: علي جمعة: «الله سبحانه وتعالى يحذرنا من غياب العدل»