الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:09 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

”علي جمعة”: العلماء المسلمين الحصن الذي تحطم عليه المنحرفين

نشر الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر منشورًا على صفحته الشخصية، عبر موقع التواصل الاجتماعي، وضح فيه دور علماء المسلمين في حماية الإسلام من فرق كثيرة ظهرت في الشرق والغرب، التي بدورها تؤدي إلى انحرافات وإسالة الدماء.


كتب علي جمعة: "عبر التاريخ الإسلامي ظهرت فرق كثيرة في المشرق والمغرب، انحرفت عن الجادة وأرجفت وأسالت الدماء، وكان علماء المسلمين هم الحصن الذي تحطم عليه هؤلاء لسببين":

الأول: هو أن كلامهم مبني على المنهج العلمي السليم.

والثاني: هو أن كلام أهل الأهواء والبدع مخالف للفطرة السليمة، كما أنه مخالف لسنة الله في خلقه.

الفهم الخاطئ للقضية

وأكمل: "على مر العصور لم تهدأ هذه الانحرافات، ولم تنته، ولن تنتهي، وهذا ليس من فشل العلماء جميعا كما يظن البعض، ولا أن العلماء فقهاء السلطان، ولا أن الدين لا يقول شيئا في السياسة، ولا أن الدولة تستعمل العلماء في مواقف سياسية، كل ذلك تفسير قاصر للقضية برمتها".

سبب انحرافات العصر

وأضاف، أن هذا الانحراف جاء من الخروج عن المرجعية، والخروج عن المرجعية سببه المشارب والأهواء والمصالح التي تكون في أيدي قواد الجماعات أو عموم الناس، الذين لا يعرفون من أين يأخذون دينهم


واختتم علي جمعة منشورة: "هذه الجماعات عبر التاريخ، إما أن تفصل الناس عن مصادر الشرع (الكتاب والسنة)، وإما أن تفصلهم عن علمائهم".

اقرأ أيضا: أعاني من وساوس الطهارة.. فكيف أتخلص منه؟ «الإفتاء» تجيب