الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:57 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

ما الحكم الشرعي لأداء صلاة الجمعة دون حضور الخطبة؟.. الإفتاء تُجيب

 أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام
أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام

أجاب أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام، عبر البث المباشر لدار الإفتاء المصرية، عن سؤال أحد المتابعين مضمونه: ما حكم الشرع في الذهاب لصلاة الجمعة في منتصف الخطبة؟



قال أمين الفتوى: أرشدنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للثواب العظيم، والشرف الجليل لصلاة يوم الجمعة، لما أختصه الله بعبادات معينة تميزه عن غيره، فقد ثبت أن صلاة الجمعة تكفير للذنوب؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع، وأنصت، غفر له مابينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام"



وأشار إلى أن التبكير في الذهاب لصلاة الجمعة له أجر عظيم، ويقل هذا الأجر بالتاخير عن حضورها؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وقَفَتِ المَلَائِكَةُ علَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، ويَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ"

وأكد أمين الفتوى أن صلاة الجمعة من الأمور الواجبة على كل مسلم، وقد أمرنا الله بالسعي لها، ويشتمل هذا الأمر حضور الخطبة والصلاة معًا، ومن تركها وتخلف عنها من غير عذر شرعي فهو آثم، وقد يختم الله علي قلبه فيصبح لا يعرف معروف ولا ينكر منكر.

وفي هذا الصدد اتفق الفقهاء على وجوب صلاة الجمعة، وإنها فرض عين باستثناء النساء، والأطفال، وأيضًا المريض، والمسافر، ولمن له عذر يبيح تركها فلا إثم عليه.

اقرأ أيضًا: الإفتاء توضح الحكم الشرعي لكثرة القسم بالله