الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:08 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

حكاية معجب هدد شادية بالقتل بسبب 15 جنيه

شادية
شادية

كان الفنانين يتلقون خطابات من المعجبين، وكانت هي الوسيلة الوحيدة بين المعجب والفنان في زمن الفن الجميل، وكان المعجب يرسل بين السطور كلمات الإطراء والإشادة أو النقد اللاذع أحيانا، وكانت بعض تلك الخطابات غريبة أو طريفة، ولكن أشد الخطابات غرابة ما وقع في يد شادية عندما وجدت به تهديدا بالقتل.

التفاصيل حملتها مجلة "الكواكب" 1951 وجاء فيها أن شادية فوجئت وهي تفض خطابات المعجبين بخطاب من بينها هددها فيه مرسله بالقتل إذا لم تدفع له 15 جنيها كاملة، والطريف أن مرسل الخطاب ادعى أنه يطالبها بهذا المبلغ لأنه فقده وهو يصفق لها في السينما إذ كانت الفرصة سانحة وقتها ليصل اللص إلي جيبه الداخلي ثم نشل حافظة نقوده وبها الـ 15 جنيها.

رأت شادية أن الأمر لا يعدو أن يكون هزلا وعرضت الرسالة على والدها وعندما قرأ خطاب التهديد تملكه القلق على حياة أبنته وأسرع يبلغ قسم البوليس، وهناك أمسك الضابط بالرسالة وقال أنها جناية تهديد بالقتل ويجب أن نأخذ أقوال المجني عليها، وعاد والد شادية ليقنعها بالذهاب معه إلي قسم البوليس ولكن شادية قالت "بقى هو فيه حد يقتل واحد علشان 15 جنيه مش معقول ده لازم واحد مجنون".

ونزولا على رغبة والدها ذهبت شادية إلى قسم الشرطة وعندما شئلت إن كانت تشتبه في أحد معين أجابت بالنفي، وقالت إنها لا تعرف لها أعداء وانتهى التحقيق، ومنذ وصول الخطاب لم يزور النوم جفن والدها بينما شادية باتت لا تخرج إلا في حراسة أحد أفراد عائلتها، ولم يتوصل البوليس إلي صاحب الرسالة الذي اختفى دون أن يحاول إقناع شادية بدفع المبلغ أو تنفيذ تهديده وقيدت القضية ضد مجهول.

اقرأ أيضًا: إبراهيم نصر.. «ملك القفشات» ورائد الكاميرا الخفية