الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:08 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

كيف نجا يوسف فخر الدين من الموت على يد شكري سرحان؟

مشهد من فيلم حب من نار
مشهد من فيلم حب من نار

فى أحد أيام تصوير فيلم "حب من نار"، بطولة شكرى سرحان وشادية ويوسف فخر الدين، بدأ المخرج حسن الإمام فى شرح المشهد لبطلي الفيلم وكيف يجب عليهما أن يتقنا مشهد المعركة التي ستدور بينهما.

وقد استغرق التحضير للمشهد دقائق معدودة، خصوصا مع الحماس الشديد الذى بدا عليه الثنائي، الذى راح من فرط حماسته يتبادل اللكمات الحقيقية، وهو ما جعل حسن الإمام يتأكد بأن المشهد سيخرج بصورة أفضل مما توقع.

بدأ التصوير وتحول المشهد إلى "خناقة" حقيقية، حتى أن شكرى سرحان اندمج، وقرر أن يخرج عن الإطار المرسوم للمشهد، وقام بطرح يوسف فخر الدين أرضا، وعلى طريقة لاعبي المصارعة، حمله لأعلى ثم هوى به مرة أخرى على الأرض.

اقرأ أيضا

تخطى 400 ألف جنيه.. سعر فستان تارا عماد بالعرض الخاص لفيلم بيت الروبي

«حبيبته من تكون؟».. قصص حب في حياة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

أنهى حسن الإمام التصوير، وذهب الجميع إلى شكرى سرحان لتهئنته على الأداء المدهش الذى قدمه، لكن المفاجأة أنهم حين ذهبوا إلى يوسف فخر الدين وجدوه قد تعرض للإغماء، وهنا سارع الجميع للبحث عن طبيب ينقذ يوسف، بينما بدأت العيون ـ كما يصف شكري فى مقالة لمجلة الكواكب ـ تلاحق شكري سرحان، وتتهمه بأنه تسبب فى أذى زميله.

حتى شكرى نفسه وصل إلى درجة من الشك صورت له أن يوسف قد قُتل على يده، وأنه سيذهب حتما إلى السجن مرتديا البدلة الحمراء.

وأمام تلك الهواجس فقد شكرى سرحان هو الأخر الوعي، ولم يفق إلا بعد فترة لم يعرف مدتها، لكنه وجد كل العمال فى الاستوديو ومعهم يوسف فخر الدين، يتسابقون لإنقاذه، بينما الطبيب إلى جواره يقول "أحمد ربنا لأن قلبك كان هيقف".

ومع عودة الوعى إلى شكرى سرحان قرر حسن الإمام أن يعاقبه على فعلته، وعلى تجاوزه التخطيط المسبق للمشهد، وأجبره على "عزومة لكل الموجودين فى الاستوديو" وكان عددهم 60 شخصًا أغلبهم من العمال والذين أصروا على أن تكون "العزومة" كباب وكفتة، حتى أنهم بعد الانتهاء من الطعام ذهبوا إلى يوسف فخر الدين وقالوا: "والنبى يا أستاذ يوسف عايزين وقعة من دي كل يوم".