الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:26 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

عود الهنا.. تسبب في مأساة لكل من امتلكه وآخرهم محمد فوزي

محمد فوزي
محمد فوزي

كان محمد فوزي من عشاق التجول بين المحلات التي تبيع الآلات الموسيقية في شارع محمد علي، وفي أحد الأيام وبينما هو يتجول في الشارع لفت نظره عود شكله رائع وكأنه تحفة فنية، ورغم ذلك كان مغطى بالكثير من التراب، فسأل عنه وعرف أن اسمه "عود الهنا" ومع ذلك كانت الناس كلها تتشاءم منه، وبدأ فوزي يتتبع قصة العود، حتى عرف أنه كان ملك لواحد من أعضاء فرقة سلامة حجازى وفى يوم من الأيام وبينما هو يعزف عليه انقطع وتر من العود فصاحبه تشائم وبعد يومين مات الشيخ سلامة.

وبعد عامين على تلك الواقعة، انقطع وتر أخر من العود وبعد نصف ساعة تم الإعلان عن وفاة موسيقى كبير من أشهر عازفين القانون فى عصره، وابتداء من هذه اللحظة بدأت قصة العود تنتشر، بين العاملين فى الوسط الفنى، لدرجة أن واحدة من المطربات كانت تجهز للسفر فى جولة بالصعيد، وحين علمت بأن صاحب العود مسافر معهم، منعته من السفر خوفا من أن يصاب الفريق بأذي.

اقرأ أيضا:

مصطفى قمر يطرح «لت وعجن» من فيلم أولاد حريم كريم

”بحبك” هكذا هنأ أحمد السعدني الفنانة ريهام عبد الغفور في عيد ميلادها.. صور

كما تردد أيضا عن العود أن الشيخ سيد درويش قبل أن أن يمرض فى رحلته الأخيرة، كان يمسك بالعود وانقطع منه وتر أثناء العزف عليه.

ورغم كل تلك الحكايات، إلا أن فوزي صمم على شراء العود، رغم أن كل المحيطين به، حذروه، وأخذه معه إلى البيت ونسيه لفترة طويلة من الوقت، حتى قرر أن ينتقل للإقامة فى شقة جديدة، وطلب من أحد العمال أن يأخذ العود، ويعلقه على حائط مكتبه، وفى أحد الأيام وبينما يجلس محمد فوزي فى المكتب منتظرا صديق له، قرر أن يتسلي وأمسك بالعود وراح يعزف عليه، لينقطع منه وتر، ويتذكر فوزي كل ما قيل عن العود، وقبل أن يقنع نفسه أنها مجرد شائعات، تلقى اتصالا يخبره بإن النيران قد اشتعلت فى المخزن الذي يضع فيه نسخ أفلامه، وهنا اقتنع فوزي أن "عود الهنا" لن يأتى من ورائه أى هنا، وقرر أن يتخلص منه.