الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:41 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عود الهنا.. تسبب في مأساة لكل من امتلكه وآخرهم محمد فوزي

محمد فوزي
محمد فوزي

كان محمد فوزي من عشاق التجول بين المحلات التي تبيع الآلات الموسيقية في شارع محمد علي، وفي أحد الأيام وبينما هو يتجول في الشارع لفت نظره عود شكله رائع وكأنه تحفة فنية، ورغم ذلك كان مغطى بالكثير من التراب، فسأل عنه وعرف أن اسمه "عود الهنا" ومع ذلك كانت الناس كلها تتشاءم منه، وبدأ فوزي يتتبع قصة العود، حتى عرف أنه كان ملك لواحد من أعضاء فرقة سلامة حجازى وفى يوم من الأيام وبينما هو يعزف عليه انقطع وتر من العود فصاحبه تشائم وبعد يومين مات الشيخ سلامة.

وبعد عامين على تلك الواقعة، انقطع وتر أخر من العود وبعد نصف ساعة تم الإعلان عن وفاة موسيقى كبير من أشهر عازفين القانون فى عصره، وابتداء من هذه اللحظة بدأت قصة العود تنتشر، بين العاملين فى الوسط الفنى، لدرجة أن واحدة من المطربات كانت تجهز للسفر فى جولة بالصعيد، وحين علمت بأن صاحب العود مسافر معهم، منعته من السفر خوفا من أن يصاب الفريق بأذي.

اقرأ أيضا:

مصطفى قمر يطرح «لت وعجن» من فيلم أولاد حريم كريم

”بحبك” هكذا هنأ أحمد السعدني الفنانة ريهام عبد الغفور في عيد ميلادها.. صور

كما تردد أيضا عن العود أن الشيخ سيد درويش قبل أن أن يمرض فى رحلته الأخيرة، كان يمسك بالعود وانقطع منه وتر أثناء العزف عليه.

ورغم كل تلك الحكايات، إلا أن فوزي صمم على شراء العود، رغم أن كل المحيطين به، حذروه، وأخذه معه إلى البيت ونسيه لفترة طويلة من الوقت، حتى قرر أن ينتقل للإقامة فى شقة جديدة، وطلب من أحد العمال أن يأخذ العود، ويعلقه على حائط مكتبه، وفى أحد الأيام وبينما يجلس محمد فوزي فى المكتب منتظرا صديق له، قرر أن يتسلي وأمسك بالعود وراح يعزف عليه، لينقطع منه وتر، ويتذكر فوزي كل ما قيل عن العود، وقبل أن يقنع نفسه أنها مجرد شائعات، تلقى اتصالا يخبره بإن النيران قد اشتعلت فى المخزن الذي يضع فيه نسخ أفلامه، وهنا اقتنع فوزي أن "عود الهنا" لن يأتى من ورائه أى هنا، وقرر أن يتخلص منه.