الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي

عود الهنا.. تسبب في مأساة لكل من امتلكه وآخرهم محمد فوزي

محمد فوزي
محمد فوزي

كان محمد فوزي من عشاق التجول بين المحلات التي تبيع الآلات الموسيقية في شارع محمد علي، وفي أحد الأيام وبينما هو يتجول في الشارع لفت نظره عود شكله رائع وكأنه تحفة فنية، ورغم ذلك كان مغطى بالكثير من التراب، فسأل عنه وعرف أن اسمه "عود الهنا" ومع ذلك كانت الناس كلها تتشاءم منه، وبدأ فوزي يتتبع قصة العود، حتى عرف أنه كان ملك لواحد من أعضاء فرقة سلامة حجازى وفى يوم من الأيام وبينما هو يعزف عليه انقطع وتر من العود فصاحبه تشائم وبعد يومين مات الشيخ سلامة.

وبعد عامين على تلك الواقعة، انقطع وتر أخر من العود وبعد نصف ساعة تم الإعلان عن وفاة موسيقى كبير من أشهر عازفين القانون فى عصره، وابتداء من هذه اللحظة بدأت قصة العود تنتشر، بين العاملين فى الوسط الفنى، لدرجة أن واحدة من المطربات كانت تجهز للسفر فى جولة بالصعيد، وحين علمت بأن صاحب العود مسافر معهم، منعته من السفر خوفا من أن يصاب الفريق بأذي.

اقرأ أيضا:

مصطفى قمر يطرح «لت وعجن» من فيلم أولاد حريم كريم

”بحبك” هكذا هنأ أحمد السعدني الفنانة ريهام عبد الغفور في عيد ميلادها.. صور

كما تردد أيضا عن العود أن الشيخ سيد درويش قبل أن أن يمرض فى رحلته الأخيرة، كان يمسك بالعود وانقطع منه وتر أثناء العزف عليه.

ورغم كل تلك الحكايات، إلا أن فوزي صمم على شراء العود، رغم أن كل المحيطين به، حذروه، وأخذه معه إلى البيت ونسيه لفترة طويلة من الوقت، حتى قرر أن ينتقل للإقامة فى شقة جديدة، وطلب من أحد العمال أن يأخذ العود، ويعلقه على حائط مكتبه، وفى أحد الأيام وبينما يجلس محمد فوزي فى المكتب منتظرا صديق له، قرر أن يتسلي وأمسك بالعود وراح يعزف عليه، لينقطع منه وتر، ويتذكر فوزي كل ما قيل عن العود، وقبل أن يقنع نفسه أنها مجرد شائعات، تلقى اتصالا يخبره بإن النيران قد اشتعلت فى المخزن الذي يضع فيه نسخ أفلامه، وهنا اقتنع فوزي أن "عود الهنا" لن يأتى من ورائه أى هنا، وقرر أن يتخلص منه.