الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:43 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع

«أحوال النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه».. موضوع خطبة الجمعة

ينقل التلفزيون المصري شعائر صلاة وخطبة الجمعة، اليوم 8 من سبتمبر الحالي، من مسجد الظاهر بيبرس في القاهرة.

وكلف وزير الأوقاف، الدكتور نوح العيسوي وكيل الوزارة لشؤون مكتب الوزير، بإلقاء خطبة الجمعة والتي تكون بعنوان: "أحوال النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه"، ويقرأ قرآن الجمعة، القارئ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي

موضوع خطبة الجمعة

تتناول خطبة الجمعة أحوال النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه، كان عليه الصلاة والسلام أشد الناس حبًا لريه، وأكثرهم خشية له، وأعظمهم رجاءً فيه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلَمكم بالله وأشدكم له خشية"، وكان يأنس بمناجاة ربه، فيلبث بالليالي الطوال، في غار حراء يتعبد، ويتقرب للمولى عز وجل، يقول سيد الخلق: "جُعلت قرة عيني في الصلاة".

واظب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، على قيام الليل حبًا لربه، وأَنس بمناجاته له، حتى تتورم قدماه الشريفتان، وقِيل يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر، قال عليه الصلاة والسلام: "أفلا أكون عبدا شكورًا.

أَكثر عليه الصلاة والسلام من صيام النوافل، وحث عليه، يقول صلى الله عليه وسلم: ''من صام يومًا في سبيل الله بَعِد الله وجهه عن النار سبعين خريفا''، فكان يصوم يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع، وثلاثة أيام من كل شهر، وكان يوصي أصحابه عليهم رضوان الله، بصيام هذه الأيام، وبصلاة الضحى، والنوم على وتر.

ذكر النبي الله في جميع أحواله، وكان عليه الصلاة والسلام دائم الإستغفار، لربه، فعن سيدنا عبد الله بن عمر "رضي الله عنهما"قال: ''إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد، يقول مائة مرة، رب أغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم''، ويقول عليه الصلاة والسلام: "والله إني لأستغفر الله، وأتوب إليه، في اليوم أكثر من سبعين مرة ".

ملئ الرضا حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فرضا بقضاء الله، عند وفاة ولده إبراهيم، وقال: "أن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون".

تدبر عليه الصلاة والسلام القرأن الكريم، وكان يحب أن يسمعه من سيدنا حذيفة بن اليمان، وكان عليه الصلاة والسلام إذا مر بآية خوف تعوذ، وإذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية فيها تنزيه الله سبح، وكان يحب أن يسمع القرأن من غيره، وكانت عيناه الشريفتان تذرفان بالدمع عند قوله سبحانه وتعالى: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا".
اللهم صلي وسلم وبارك عليه

اقرأ أيضًا: «مصطفى مدبولي» ينيب وزير الأوقاف لافتتاح مؤتمر المجلس الأعلى للشؤن الإسلامية