الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:20 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار

مأساة شرفنطح.. مات وحيدا ورائحة جثته كشفت مكانه

محمد كمال المصري
محمد كمال المصري

قبل فترة من وفاته قرر محمد كمال المصري الشهير بـ "شرفنطح" وهى اسم الشخصية الشهيرة، التى عُرف بها فى فرقته المسرحية وكان ينافس بها شخصية "كشكش بيه" التى اخترعها نجيب الريحانى، أن يعتزل الناس، وأن يكتفى بذهابه إلى المسرح أو التصوير ثم يعود إلى البيت.

وفى مرة من المرات سافر شرفنطح للحج وفجأة بدأت تنتشر شائعة تفيد أنه توفي، وما زاد من سرعة انتشارها أن أحد لم يكن يعرف عنوان بيته، حيث كان يرى أن هذا خط أحمر، وكان عدد محدود فقط من الريجيسرات هم من يعرفون مكانه بيته، وحتى هؤلاء كان يشدد عليهم بألا يخبروا أحد بالعنوان.

اقرأ أيضا

برسائل مؤثرة.. نجوم الفن يواسون الشعب المغربي في ضحايا الزلزال

أحمد السقا بعد زلزال المغرب اليوم: يارب استرها على أخواتنا

فى تلك الأثناء قرر ريجيسير أن يذهب إلى بيت شرفنطح ليضع حد لتلك الشائعات، فوجده يفتح له الباب، فقال له : "إيه ده أنت عايش؟" فرد شرفنطح وقال : "اه عايش .. يلزم خدمة؟" ، فقال الريجيسير : "ياعم ده الناس كلها فاكرة إنك مت وشبعت موت".

شعر شرفنطح بالحزن، وبدأ يتجول بين المقاهي فى شارع عماد الدين، أولا حتى ينفى الشائعة ويؤكد للكل أنه حي يرزق، وثانيا حتى يعرف المخرجين والمنتجين أنه مازال موجودا على الساحة، خصوصا وأنه كان بعيد لفترة طويلة عن الأعمال الفنية، وكان أخر ظهور فنى له عام 1954.

ورغم أن شرفنطح نجح فى المهمة الأولى، ورد على الشائعة وأثبت للكل أنه مازال حيا، إلا أنه فشل فى الثانية، حيث لم يجد من يعرض عليه أية أعمال جديدة.

عانى شرفنطح فى السنوات الأخيرة من حياته من الوحدة، والمرض، حتى قررت النقابة أن تصرف له معاش شهري قيمته 10 جنيهات، وهو ما زاد من ألمه النفسي الذى استمر معه حتى رحل عن عالمنا فى العام 1966، وقد مات شرفنطح وحيدا، ولم يعرف أحد أن رحل عن العالم إلا بعد أن انتشرت رائحة كريهة من شقته فكسر الجيران الباب ليكتشفوا وفاته.