الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏

سيد درويش.. «خفيف الروح» وعبقري الموسيقى وفنان الشعب

سيد درويش
سيد درويش

جاء من "كوم الدكة" ليغير مجرى الموسيقى ويجددها يغني للشيالين والسقايين وكافة طوائف الشعب الذي جعله يتنفس موسيقى وفن هو العبقري "خفيف الروح سيد درويش.

ميلاد ونشأة سيد درويش

ولد سيد درويش في 17 مارس 1892 في كوم الدكة بالإسكندرية، والده هو المعلم درويش البحر الذي كان يمتلك محل نجارة، ووالدته هي السيدة "ملوك" التي رزقت به بعد 3 إناث حفظ القرآن في مدرسة حسن حلاوة، وعندما بلغ التاسعة من عمره توفي والده وحل مكان دكانه "شادر بطيخ" عاش في كنف والدته وحرصت علي إلحاقه بالمعهد الديني في الإسكندرية ودرس الفقه لمدة عامين، وحرص على قراءة القرآن في مسجد أبي العباس بحلقة ذكر كانت تقام بعد صلاة العشاء وعرفه بحلاوة صوته.

بدايات سيد درويش

عمل في إحياء الموالد يغني ويلحن في سرداق كبير في شارع الباشا كانت ألحانه جديدة تقع على أسماع الناس كالسحر ، كان كل ما يريده هو أن يصل فنه للناس فيغني في الشارع وعلى مقهى شادر البطيخ ودرس الموسيقى وذاع صيته حتى إنضم إلي فرقة سليم عطا الله وطاف مع الفرقة العديد من البلدان العربية.

مسرحيات وأغاني سيد درويش

لمع نجم سيد درويش في القاهره وتنقل بين الفرق وأشهرها وعمل مع فرقة منيرة المهدية والريحاني وعلي الكسار وبلغت مسرحياته مع الفرق 31 مسرحية، وقدم العديد من الأغاني أبرزها "خفيف الروح، على قد الليل ما يطول، أنا هويت وانتهيت" وكان وطنيا حتى النخاع ومن أبرز أغانيه الوطنية "قومي يا مصري، سالمة يا سلامة، هز الهلال يا سيد، شد الحزام" واستقبل سعد زغلول من منفاه بلحن نشيد "بلادي بلادي".

مئوية رحيل سيد درويش

لم تمهله الحياة أن يعيش ليلقي في جعبة الموسيقى والفن الكثير من الألحان ورحل سيد درويش "خفيف الروح" في عز مجده وشبابه وهو في الـ31 عاما من عمره في 10 سبتمبر 1923، ونحتفل اليوم بذكرى مرور 100 عاما على رحيل فنان عبقري من طراز فريد وتبقى أغانيه وألحانه شاهدة على موهبته.

اقرأ أيضا.. رياض السنباطي.. فيلسوف الألحان وصانع روائع «الست»