الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:05 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

سيد درويش.. «خفيف الروح» وعبقري الموسيقى وفنان الشعب

سيد درويش
سيد درويش

جاء من "كوم الدكة" ليغير مجرى الموسيقى ويجددها يغني للشيالين والسقايين وكافة طوائف الشعب الذي جعله يتنفس موسيقى وفن هو العبقري "خفيف الروح سيد درويش.

ميلاد ونشأة سيد درويش

ولد سيد درويش في 17 مارس 1892 في كوم الدكة بالإسكندرية، والده هو المعلم درويش البحر الذي كان يمتلك محل نجارة، ووالدته هي السيدة "ملوك" التي رزقت به بعد 3 إناث حفظ القرآن في مدرسة حسن حلاوة، وعندما بلغ التاسعة من عمره توفي والده وحل مكان دكانه "شادر بطيخ" عاش في كنف والدته وحرصت علي إلحاقه بالمعهد الديني في الإسكندرية ودرس الفقه لمدة عامين، وحرص على قراءة القرآن في مسجد أبي العباس بحلقة ذكر كانت تقام بعد صلاة العشاء وعرفه بحلاوة صوته.

بدايات سيد درويش

عمل في إحياء الموالد يغني ويلحن في سرداق كبير في شارع الباشا كانت ألحانه جديدة تقع على أسماع الناس كالسحر ، كان كل ما يريده هو أن يصل فنه للناس فيغني في الشارع وعلى مقهى شادر البطيخ ودرس الموسيقى وذاع صيته حتى إنضم إلي فرقة سليم عطا الله وطاف مع الفرقة العديد من البلدان العربية.

مسرحيات وأغاني سيد درويش

لمع نجم سيد درويش في القاهره وتنقل بين الفرق وأشهرها وعمل مع فرقة منيرة المهدية والريحاني وعلي الكسار وبلغت مسرحياته مع الفرق 31 مسرحية، وقدم العديد من الأغاني أبرزها "خفيف الروح، على قد الليل ما يطول، أنا هويت وانتهيت" وكان وطنيا حتى النخاع ومن أبرز أغانيه الوطنية "قومي يا مصري، سالمة يا سلامة، هز الهلال يا سيد، شد الحزام" واستقبل سعد زغلول من منفاه بلحن نشيد "بلادي بلادي".

مئوية رحيل سيد درويش

لم تمهله الحياة أن يعيش ليلقي في جعبة الموسيقى والفن الكثير من الألحان ورحل سيد درويش "خفيف الروح" في عز مجده وشبابه وهو في الـ31 عاما من عمره في 10 سبتمبر 1923، ونحتفل اليوم بذكرى مرور 100 عاما على رحيل فنان عبقري من طراز فريد وتبقى أغانيه وألحانه شاهدة على موهبته.

اقرأ أيضا.. رياض السنباطي.. فيلسوف الألحان وصانع روائع «الست»