الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:57 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

سيد درويش.. «خفيف الروح» وعبقري الموسيقى وفنان الشعب

سيد درويش
سيد درويش

جاء من "كوم الدكة" ليغير مجرى الموسيقى ويجددها يغني للشيالين والسقايين وكافة طوائف الشعب الذي جعله يتنفس موسيقى وفن هو العبقري "خفيف الروح سيد درويش.

ميلاد ونشأة سيد درويش

ولد سيد درويش في 17 مارس 1892 في كوم الدكة بالإسكندرية، والده هو المعلم درويش البحر الذي كان يمتلك محل نجارة، ووالدته هي السيدة "ملوك" التي رزقت به بعد 3 إناث حفظ القرآن في مدرسة حسن حلاوة، وعندما بلغ التاسعة من عمره توفي والده وحل مكان دكانه "شادر بطيخ" عاش في كنف والدته وحرصت علي إلحاقه بالمعهد الديني في الإسكندرية ودرس الفقه لمدة عامين، وحرص على قراءة القرآن في مسجد أبي العباس بحلقة ذكر كانت تقام بعد صلاة العشاء وعرفه بحلاوة صوته.

بدايات سيد درويش

عمل في إحياء الموالد يغني ويلحن في سرداق كبير في شارع الباشا كانت ألحانه جديدة تقع على أسماع الناس كالسحر ، كان كل ما يريده هو أن يصل فنه للناس فيغني في الشارع وعلى مقهى شادر البطيخ ودرس الموسيقى وذاع صيته حتى إنضم إلي فرقة سليم عطا الله وطاف مع الفرقة العديد من البلدان العربية.

مسرحيات وأغاني سيد درويش

لمع نجم سيد درويش في القاهره وتنقل بين الفرق وأشهرها وعمل مع فرقة منيرة المهدية والريحاني وعلي الكسار وبلغت مسرحياته مع الفرق 31 مسرحية، وقدم العديد من الأغاني أبرزها "خفيف الروح، على قد الليل ما يطول، أنا هويت وانتهيت" وكان وطنيا حتى النخاع ومن أبرز أغانيه الوطنية "قومي يا مصري، سالمة يا سلامة، هز الهلال يا سيد، شد الحزام" واستقبل سعد زغلول من منفاه بلحن نشيد "بلادي بلادي".

مئوية رحيل سيد درويش

لم تمهله الحياة أن يعيش ليلقي في جعبة الموسيقى والفن الكثير من الألحان ورحل سيد درويش "خفيف الروح" في عز مجده وشبابه وهو في الـ31 عاما من عمره في 10 سبتمبر 1923، ونحتفل اليوم بذكرى مرور 100 عاما على رحيل فنان عبقري من طراز فريد وتبقى أغانيه وألحانه شاهدة على موهبته.

اقرأ أيضا.. رياض السنباطي.. فيلسوف الألحان وصانع روائع «الست»