الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:14 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

كيف تحمي طفلك من عمليات الخداع على الإنترنت؟.. «بلاش استهانة»

الخداع على الإنترنت
الخداع على الإنترنت

الإنترنت أداة ذات وجهين، يمكن أن تساعد الأطفال على التعلم والنمو والتواصل مع الآخرين، أو يلحق بهم الخطر.

لذا في التقرير التالي، يرصد موقع "الطريق" طرقا لحل تلك الأزمة، وفقا لما جاء في العديد من الدراسات والمواقع، حيث هناك العديد من الأشياء التي يمكن للوالدين القيام بها لحماية أطفالهم من عمليات الخداع على الإنترنت.
وفيما يلي بعض النصائح المهمة:

• تحدث إلى طفلك عن مخاطر الإنترنت: اشرح له أن هناك أشخاصا سيئين قد يحاولون خداعه، وعلمه أن لا يشارك أي معلومات شخصية مع الغرباء، مثل اسمه أو عنوانه أو رقم هاتفه.

• ضع قيودا على استخدام الإنترنت لطفلك: اي حد من الوقت الذي يقضيه على الإنترنت، وراقبه خلال استخدام الإنترنت.

• استخدم أدوات الرقابة الأبوية: هناك العديد من أدوات الرقابة الأبوية المتاحة التي يمكن أن تساعدك في مراقبة نشاط طفلك على الإنترنت وحظره من المواقع غير المناسبة.

• علم طفلك كيفية التعرف على عمليات الخداع: أخبر طفلك أن يكون حذرا من أي عروض أو طلبات تبدو غير عادية أو جيدة جدا لدرجة يصعب تصديقها.

فيما يلي بعض العلامات التحذيرية، التي قد تشير إلى أن طفلك قد تعرض لعملية خداع على الإنترنت:

يطلب أموالا أو هدايا من الغرباء.

يتلقى رسائل أو بريدا إلكترونيا غير مرغوب فيه من الغرباء.

يشعر بالقلق أو الخوف أو الانزعاج عند استخدام الإنترنت.

إذا كنت تعتقد أن طفلك قد تعرض لعملية خداع على الإنترنت، فتحدث إليه على الفور، وأخبر طفلك أنه ليس مخطئا وأنه يجب عليك المساعدة. يمكنك أيضا الإبلاغ عن عملية الخداع إلى السلطات المختصة.

فيما يلي بعض النصائح الإضافية لمساعدة طفلك على البقاء آمنا على الإنترنت:

1-  علم طفلك كيفية حماية معلوماته الشخصية.

2-  اشرح له أنه يجب عدم مشاركة معلومات مثل اسمه أو عنوانه أو رقم هاتفه مع الغرباء.

3-  علم طفلك كيفية استخدام كلمات المرور القوية.

4-  يجب أن تحتوي كلمات المرور على مجموعة متنوعة من الأحرف والأرقام والرموز.

5-  علم طفلك كيفية التعرف على البرامج الضارة.

6-  البرامج الضارة يمكن أن تضر بجهاز الكمبيوتر الخاص به أو سرقة معلوماته الشخصية.

7-  علم طفلك كيفية التصرف إذا تعرض للمضايقة أو التنمر عبر الإنترنت.

8-  أخبر طفلك أنه يجب عليك مساعدته إذا تعرض للمضايقة أو التنمر عبر الإنترنت.

حيث إنه من خلال تعليم طفلك كيفية البقاء آمنا على الإنترنت، يمكنك مساعدته في تجنب الوقوع ضحية لعملية خداع.
وهناك أبحاث علمية ترصد كيف تتم حماية الطفل من الخداع عير الإنترنت تتمثل فيما يلي:

وفقا لدراسة أجرتها شركة "بارد"(Bard) عام 2023، فإن 50٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 عاما تعرضوا لعملية خداع على الإنترنت.

وجدت دراسة أخرى أجرتها جامعة "جونز هوبكنز"(Johns Hopkins University) عام 2022 أن الأطفال الذين يستخدمون الإنترنت لأكثر من 6 ساعات يوميا أكثر عرضة للتعرض لعملية خداع.
كما توصي منظمة "اليونيسف"(UNICEF) الآباء بمراقبة نشاط أطفالهم على الإنترنت ومناقشة مخاطر عمليات الخداع معهم.

جدير بالذكر، يمكن أن يكون الإنترنت مكانا رائعا للأطفال، ولكن من المهم أن تكونوا على دراية بالمخاطر، ومن خلال تعليم طفلك كيفية البقاء آمنا على الإنترنت، يمكنك مساعدته في جني فوائد الإنترنت دون التعرض للخطر.

اقرأ أيضًا: نصائح ذهبية.. كيف تستعيد شغفك في العمل؟