الطريق
الثلاثاء 6 مايو 2025 04:49 مـ 9 ذو القعدة 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
التضامن الاجتماعي: فريق التدخل السريع تعامل مع 500 بلاغ في مختلف المحافظات خلال شهر أبريل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع وفد مؤسسة التمويل الدولية ”iFC ” سبل دعم وتعزيز التعاون المشترك وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع وزيرة التعليم والثقافة اليابانية «الصحة»: حصول 8 منشآت رعاية أولية إضافية على اعتماد «GAHAR» إعدام سائق ذبح طفلًا داخل مصلى العيد بنجع حمادي بدافع السرقة رئيس الوزراء يستعرض تقريرًا يوثق 500 إصلاح لتعزيز دور القطاع الخاص في مصر (2022–2024) وزير قطاع الأعمال العام يبحث مع رئيس هيئة الرعاية الصحية تعزيز التعاون المشترك شباب اليد يبدأ مشواره في البطولة العربية اليوم بمواجهة العراق وكيل الشباب والرياضة بالغربية يشهد حفل ختام فعاليات برنامج ”سفراء ضد الفساد” نائب رئيس جامعة طنطا:دعمنا لمؤسسة الفلك يجسد توجهنا الوطني نحو بناء مجتمع دامج لفتح آفاق جديدة في مجالات التعاون وجذب الطلاب الوافدين ... وفد جامعة دمنهور في زيارة للسفارة العمانية لبحث سبل التعاون بين الجانبين توريد 54169 طن قمح لشون وصوامع البحيرة

زحفت والموت يلاحقني.. حكاية مشهد كاد يقضى على أحمد رمزي

أحمد رمزي
أحمد رمزي

فى فيلم "شياطين الجو" كان أحمد رمزي يجسد دور جندى من جنود المظلات، وبما أنه عاشق للمغامرات قرر أن يتفاني فى الدور بشكل كبير، لدرجة أنه عرض نفسه للخطر وكاد يموت خلال التصوير.

وروى أحمد رمزي التفاصيل فى مقال له بعنوان "زحفت والموت يلاحقني"، وقال إنه خلال أحد المشاهد كان يفترض به، أن يزحف على الرمل بينما يتم إطلاق أعيرة نارية عليه، وفى تلك الأثناء، التقى رمزي بالصدفة واحد من أصدقائه، من خريجي الكلية الحربية، وكان معروف بإنه من المتفوقين فى "ضرب النار"، حتى فى صغره كان يتفوق عليهم فى الضرب بالنبلة.

وقتها أقنع أحمد رمزي، مخرج الفيلم بأن يستعينوا بصديقه وكان اسمه "البهنساوي"، وحين بدأ أحمد التصوير وبينما يزحف والبهنساوي يضرب الرصاص خلف قدمي رمزي، فجأة وهو يزحف رفع رمزي رأسه فأوقف البهنساوي الضرب وقرر المخرج أن يعيد تصوير المشهد.

اقرأ أيضا

إحياء ذكرى رحيل المخرج إسماعيل عبد الحافظ في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»

داليا شوقي لمنتقديها: «تعليقاتهم أشبه بالعضلة كل ما اتمرنت بقت أقوى»

بدأ رمزي يعيد مرة ثانية، وبدأ البهنساوي يضرب الطلقات، حتى وجد أحمد رمزي مسمارا قد دخل يديه دون أن يدري، وبدأت يده تنزف، ووقتها بدأت الهواجس تلاعبه بأن طلقة قد أصابت يده، دون أن يدري وبدأ يقول لنفسه "ما هو الواحد لما بيبقى جواه باور وطاقة.. لو اتضرب طلقة مش بيحس .. يبقى أكيد دي طلقة جات فى إيدي.. طيب ما يمكن خدت كذا طلقة ومش حاسس؟"، واستمر على هذا الحال حتى وجد نفسه يزحف أبطأ مما هو معتاد ومتفق عليه، وهنا وقف البهنساوي وصرخ : "إيه يا أخى.. أنت عايز تتقتل.. لو عايز شوف لك واحد تانى يقتلك" وترك البندقية التى يضرب بها وقرر أن يغادر موقع التصوير.

وهنا تدخل المخرج وأفهمه أن رمزي أبطأ حركته لأنه أصيب فى قدمه، واضطروا أن يعيدوا المشهد للمرة الثالثة وعاد رمزي وهو ينزف الدماء ويرتعد خوفا من أن يبطأ حركته دون قصد ويكون نصيبه طلقات من الطلقات التى يطلقها البهنساوي، لكن رمزة تجاوز مخاوفه سريعا ونجح فى تصوير المشهد الذى كاد يقضى عليه كما وصفه.