الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:52 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد

زحفت والموت يلاحقني.. حكاية مشهد كاد يقضى على أحمد رمزي

أحمد رمزي
أحمد رمزي

فى فيلم "شياطين الجو" كان أحمد رمزي يجسد دور جندى من جنود المظلات، وبما أنه عاشق للمغامرات قرر أن يتفاني فى الدور بشكل كبير، لدرجة أنه عرض نفسه للخطر وكاد يموت خلال التصوير.

وروى أحمد رمزي التفاصيل فى مقال له بعنوان "زحفت والموت يلاحقني"، وقال إنه خلال أحد المشاهد كان يفترض به، أن يزحف على الرمل بينما يتم إطلاق أعيرة نارية عليه، وفى تلك الأثناء، التقى رمزي بالصدفة واحد من أصدقائه، من خريجي الكلية الحربية، وكان معروف بإنه من المتفوقين فى "ضرب النار"، حتى فى صغره كان يتفوق عليهم فى الضرب بالنبلة.

وقتها أقنع أحمد رمزي، مخرج الفيلم بأن يستعينوا بصديقه وكان اسمه "البهنساوي"، وحين بدأ أحمد التصوير وبينما يزحف والبهنساوي يضرب الرصاص خلف قدمي رمزي، فجأة وهو يزحف رفع رمزي رأسه فأوقف البهنساوي الضرب وقرر المخرج أن يعيد تصوير المشهد.

اقرأ أيضا

إحياء ذكرى رحيل المخرج إسماعيل عبد الحافظ في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»

داليا شوقي لمنتقديها: «تعليقاتهم أشبه بالعضلة كل ما اتمرنت بقت أقوى»

بدأ رمزي يعيد مرة ثانية، وبدأ البهنساوي يضرب الطلقات، حتى وجد أحمد رمزي مسمارا قد دخل يديه دون أن يدري، وبدأت يده تنزف، ووقتها بدأت الهواجس تلاعبه بأن طلقة قد أصابت يده، دون أن يدري وبدأ يقول لنفسه "ما هو الواحد لما بيبقى جواه باور وطاقة.. لو اتضرب طلقة مش بيحس .. يبقى أكيد دي طلقة جات فى إيدي.. طيب ما يمكن خدت كذا طلقة ومش حاسس؟"، واستمر على هذا الحال حتى وجد نفسه يزحف أبطأ مما هو معتاد ومتفق عليه، وهنا وقف البهنساوي وصرخ : "إيه يا أخى.. أنت عايز تتقتل.. لو عايز شوف لك واحد تانى يقتلك" وترك البندقية التى يضرب بها وقرر أن يغادر موقع التصوير.

وهنا تدخل المخرج وأفهمه أن رمزي أبطأ حركته لأنه أصيب فى قدمه، واضطروا أن يعيدوا المشهد للمرة الثالثة وعاد رمزي وهو ينزف الدماء ويرتعد خوفا من أن يبطأ حركته دون قصد ويكون نصيبه طلقات من الطلقات التى يطلقها البهنساوي، لكن رمزة تجاوز مخاوفه سريعا ونجح فى تصوير المشهد الذى كاد يقضى عليه كما وصفه.