الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:24 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

الشاويش عطية.. هرب من الثأر فأقام أمام منزل ريا وسكينة والملاكمة بوابته للتمثيل

رياض القصبجي
رياض القصبجي

فى جرجا، بصعيد مصر، وُلد الفنان الكبير رياض القصبجي، الذى عرفناه من السينما بإسم "الشاويش عطية".

فى فترة شبابه، وهربا من الثأر قرر القصبجي أن يهرب من جرجا إلى الإسكندرية، وللمصادفة أقام أمام منزل ريا وسكينة، دون أن يدري أو يعلم شيء عن الجرائم التى يرتكبها الثنائي.

وبعد فترة، وبعد أن اكتشف أنه غير قادر على الحياة هناك قرر أن يسافر إلى القاهرة بحثا عن فرصة عمل فى الحكومة، وفى العاصمة حالفه التوفيق وعمل "كمسري" بمصلحة السكك الحديدية.

بدأ رياض مشواره العملى وكان من المجتهدين والمخلصين بشهادة كل الزملاء، الذين لمحوا فيه أمر مختلف، وأنه رغم ملامحه الحادة إلا أنه صاحب خفة ظل كبيرة، وأنه قادر على أن يُضحك كل المحيطين به دون بذل أى مجهود، ولذا نصحوه بإن يجرب حظه فى التمثيل ويلتحق بالفريق المسرحي الذى كونته السكك الحديدية.

اقرأ أيضا

اليوم.. انطلاق فيلم أولاد حريم كريم في الدول العربية

بيومي فؤاد: «وش في وش أصعب فيلم قدمته.. وهذه نصيحة عادل إمام»

رفض رياض فى البداية، لكنه بعد فترة قرر أن يجرب حظه، وكانت المفاجأة أنه أبهر الكل، وبات من نجوم الفرقة، لدرجة أن فرق كثيرة باتت تطلبه بالإسم، وظل يتنقل من فرقة لأخري، حتى شاهده المخرج توجو مزراحي، وقرر أنه يضمه إلى فيلم "سلفني 3 جنيه" مع على الكسار، وقدم وقتها القصبجي شخصية الملاكم، والتى كانت بوابته لدخول عالم الفن بقوة، حيث ثبت أقدامه فى الوسط بعد هذا العمل.

القصبجي كان فى الكواليس وفى بيته مع أولاده وزوجته، إنسان مرح جدا، لكن من أصغر موقف كان من الممكن أن يتأثر ويبكى كالطفل الصغير.

وكعادة الفنانين فى هذا الزمن، ضحكت الدنيا له فى البدايات، وأدارت ظهرها فى النهايات، فوصل الحال بالشاويش عطية إنه مقيم فى البيت دون عمل، وهو ما أثر بالسلب على نفسيته، وكان أكثر ما يؤلمه أن رفيق الدرب إسماعيل ياسين، لم يعد يسأل عنه، وقال فتحى نجل رياض القصبجي عن هذا الموقف لبرنامج بوضوح: "رغم اشتراك والدى مع الفنان إسماعيل ياسين فى معظم الأعمال الفنية التى كانت سببا فى شهرته إلا أنه لم يزره أثناء مرضه .. وده كان له تأثير سيئ على نفسية والدي قبل الوفاة وكان بيسأل: طيب وهو أنا عملت فيك إيه يا إسماعيل .. ده إحنا كنا اخوات يا أخى .. طب تعالى زورنى وأنا عيان".