الطريق
السبت 25 يوليو 2026 12:13 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا مهلة حاسمة لأصحاب العدادات الكودية.. الكهرباء تكشف المستندات المطلوبة قبل انتهاء الفرصة حزب «المصريين» ينظم ورشة تدريبية متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب محافظ جنوب سيناء يتابع مطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد الصحابة بشرم الشيخ مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية يتابع مشروع ”نقادة للحرف التراثية” نجوم الملاكمة يؤكدون جاهزيتهم لـ”The Comeback” بجدة قبل مواجهات السبت المرتقبة محافظ جنوب سيناء يتفقد المناطق المحرومة من الصرف الصحي ”بالزرنوق العصلة بدهب” ويوجه بإعداد مقايسة عاجلة لخدمة المنطقة بيئة قنا: ندوة توعوية بفرشوط لدعم المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي إستجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت”

الشاويش عطية.. هرب من الثأر فأقام أمام منزل ريا وسكينة والملاكمة بوابته للتمثيل

رياض القصبجي
رياض القصبجي

فى جرجا، بصعيد مصر، وُلد الفنان الكبير رياض القصبجي، الذى عرفناه من السينما بإسم "الشاويش عطية".

فى فترة شبابه، وهربا من الثأر قرر القصبجي أن يهرب من جرجا إلى الإسكندرية، وللمصادفة أقام أمام منزل ريا وسكينة، دون أن يدري أو يعلم شيء عن الجرائم التى يرتكبها الثنائي.

وبعد فترة، وبعد أن اكتشف أنه غير قادر على الحياة هناك قرر أن يسافر إلى القاهرة بحثا عن فرصة عمل فى الحكومة، وفى العاصمة حالفه التوفيق وعمل "كمسري" بمصلحة السكك الحديدية.

بدأ رياض مشواره العملى وكان من المجتهدين والمخلصين بشهادة كل الزملاء، الذين لمحوا فيه أمر مختلف، وأنه رغم ملامحه الحادة إلا أنه صاحب خفة ظل كبيرة، وأنه قادر على أن يُضحك كل المحيطين به دون بذل أى مجهود، ولذا نصحوه بإن يجرب حظه فى التمثيل ويلتحق بالفريق المسرحي الذى كونته السكك الحديدية.

اقرأ أيضا

اليوم.. انطلاق فيلم أولاد حريم كريم في الدول العربية

بيومي فؤاد: «وش في وش أصعب فيلم قدمته.. وهذه نصيحة عادل إمام»

رفض رياض فى البداية، لكنه بعد فترة قرر أن يجرب حظه، وكانت المفاجأة أنه أبهر الكل، وبات من نجوم الفرقة، لدرجة أن فرق كثيرة باتت تطلبه بالإسم، وظل يتنقل من فرقة لأخري، حتى شاهده المخرج توجو مزراحي، وقرر أنه يضمه إلى فيلم "سلفني 3 جنيه" مع على الكسار، وقدم وقتها القصبجي شخصية الملاكم، والتى كانت بوابته لدخول عالم الفن بقوة، حيث ثبت أقدامه فى الوسط بعد هذا العمل.

القصبجي كان فى الكواليس وفى بيته مع أولاده وزوجته، إنسان مرح جدا، لكن من أصغر موقف كان من الممكن أن يتأثر ويبكى كالطفل الصغير.

وكعادة الفنانين فى هذا الزمن، ضحكت الدنيا له فى البدايات، وأدارت ظهرها فى النهايات، فوصل الحال بالشاويش عطية إنه مقيم فى البيت دون عمل، وهو ما أثر بالسلب على نفسيته، وكان أكثر ما يؤلمه أن رفيق الدرب إسماعيل ياسين، لم يعد يسأل عنه، وقال فتحى نجل رياض القصبجي عن هذا الموقف لبرنامج بوضوح: "رغم اشتراك والدى مع الفنان إسماعيل ياسين فى معظم الأعمال الفنية التى كانت سببا فى شهرته إلا أنه لم يزره أثناء مرضه .. وده كان له تأثير سيئ على نفسية والدي قبل الوفاة وكان بيسأل: طيب وهو أنا عملت فيك إيه يا إسماعيل .. ده إحنا كنا اخوات يا أخى .. طب تعالى زورنى وأنا عيان".