الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:26 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي

«العالمية للأرصاد»: كان بالإمكان تفادي سقوط ضحايا كثيرة في ليبيا

جسر مدينة درنة المدمر
جسر مدينة درنة المدمر

صرح رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم الخميس، أنه كان من الممكن تجنب وقوع ضحايا في الفيضانات التي ضربت ليبيا إذا كان لدى الدولة المقسمة خدمة طقس فعالة قادرة على إصدار تحذيرات.

وفي حديثه للصحفيين في جنيف، قال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتيري تالاس، إن التحدي الرئيسي الذي تواجهه ليبيا في إدارة آثار الفيضانات التي أودت بحياة الآلاف هو أن الحكومة "لا تعمل بشكل طبيعي".

وأضاف: "لو كانوا لديهم خدمة أرصاد جوية تعمل بشكل طبيعي، لكان بإمكانهم إصدار تحذيرات، وكان من الممكن أن تتمكن سلطات إدارة الطوارئ من تنفيذ عملية إجلاء الناس وتجنب معظم الخسائر البشرية".

وتتعقد عمليات الإنقاذ بسبب الانقسامات السياسية في البلاد التي تشهد حربا متقطعة مع عدم وجود حكومة مركزية قوية منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي والتي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011، وتتمركز حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا في طرابلس في الغرب، بينما تعمل إدارة موازية في الشرق، بما في ذلك مدينة درنة التي دمرتها الفيضانات.

وقال تالاس إن المنظمة كانت على اتصال في السابق بالسلطات الليبية لمساعدتها في إصلاح نظام الأرصاد الجوية، لكن هذه الجهود أعاقتها التهديدات الأمنية.

وأضاف: "بما أن الوضع الأمني في البلاد صعب للغاية، فمن الصعب الذهاب إلى هناك وتحسين الوضع".

اقرأ أيضا: أوكرانيا تدمر نظام دفاع جوي روسي بالقرم