الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:58 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

علي جمعة: «افرحوا بشهر الأنوار»

هنئ الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الأمة الإسلامية بحلول شهر المولد النبوي، ووصفه بشهر الأنوار، وتفتق السرار، وذلك خلال صفحة التواصل الاجتماعي،.

وقال أغن غداً غرة شهر ربيع الأول، الذي ظهر فيه نور النبي محمد عليه الصلاة والسلام، حيث تلألأت فيه الأنوار المحمدية، وختم الله به الرسالة والنبوة، وكلمة الله الأخيرة السماوية.

وأضاف أن الله عز وجل بعث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بين يديه الشريفة الساعة بشيرا ونذيرا، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في سبيل الله حتى ذهب إلى الرفيق الأعلى، وربه عز وجل عنه راض، فيدخل مع شهرنا هذا النور والفرحة والسرور، وعلى كل مسلم أن يفرح بقدومه، فإذا لم نفرح بقدوم سيدنا محمد فماذا يستحق غيره الفرح.

ووجه كلامه للمسلمين قائلا: افرحوا بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وأحبوه، وعلموا أولادكم حبه، مؤكدا أن لا نجاة لنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن إلا بتمسكنا بحب نبينا.

ونصح الدكتورعلي جمعة بضرورة الالتفاف حول سنة النبي صلى الله عليه وسلم وشريعته ومقامه الكريم، وذلك بقلوبنا وعقولنا وسلوكنا وبأموالنا وحياتنا، وكل هذا لوجه الله تعالى، وتنفيذا لركن من أركان الإيمان، والإكثار من الصلاة على نبينا ليلا ونهارا"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

اقرأ أيضا: مواطنون ضد الغلاء»: «بلاها حلاوة المولد.. خلي النمل ياكله