الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:29 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول

ملحن يتلو الآيات على أنغام العود.. رد صادم من الإفتاء وعقوبة ازدراء الأديان

أحمد حجاوي ملحن القرآن الكريم
أحمد حجاوي ملحن القرآن الكريم

تداول فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفترة الماضية، لمحلن يدعى أحمد حجازي، وهو يلحن القرآن الكريم بالموسيقى على أنغام العود، الأمر الذي أثار غضب شديد بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين ذلك من باب الاستهزاء بالدين.

تلحين القرآن الكريم

اعتذر الملحن أحمد حجازي، في بيان السبت الماضي، لكل الغيورين على القرآن الكريم، قائلا: "أعتذر أنا الموسيقار أحمد حجازي إلى كل الغيورين على القرآن الكريم، وفي مقدمتهم الأزهر الشريف ونقابة قراء القرآن الكريم ومشيخة عموم المقارئ المصرية، وإلى مسلمي العالم عن الخطأ الذي وقع".

وأضاف: "القرأن هو كلام الله عز وجل ودستورنا السماوي المعجز، وما كنت أقصد المعنى الذي ظهر في المقطع المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

اعتذار المحلن

وقدم اعتذار خاص إلى الأزهر الشريف، وإلى نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم ومشيخة عموم المقارئ المصرية وإلى مسلمي العالم وإلى كل الغيورين على كتاب الله عز وجل وتعهد حجازي بعدم تكرار ما حدث مرة أخرى.

غضب المصريين

وجاءت التعليقات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على فيديو التلحين المتداول، الذي أثار غضب المئات من المصريين.

علق مازن موسى، أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: "بكل أسف أنا شوفت فيديو المحلن واتفجئت بأني يتم تلحين القرآن الكريموالعزف بيهخ على آلة عود.. فين أدب القرآن".

ووجه "مازن"، الشكر والتقدير لنقيب القراء لإتاخد الإجراءات القانونية اللازمة، مضيفا: "أحب أشكر نقيب القراء بأنه رفع قضية على الملحن.. كان لازم يحصل كده بدل ما بعد كده نشوف القرآن بيتغي مهرجانات".

بينما علق يوسف محمد قائلًا: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم ردنا إلى دينك ردًا جميلا بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين"

المطالبة بترتيل القرآن وليس تلحينه

استشهد أحمد دهب أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بحديث الصحابي عبد الله ابن مسعود فقال: "لا تنثروه نثر الرمل، ولا تهذوه هذّ الشّعر وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب".

وتابع "دهب"، وليس معنى قوله سبحانه (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا)، أن يقرأ بطريقة فيها تلحين أو تطريب يغير من ألفاظ القرآن، ويخل بالقراءة الصحيحة من حيث الأداء، ومخارج الحروف، والغن والمد، والإدغام والإظهار... وغير ذلك مما تقتضيه القراءة السليمة للقرآن الكريم.

وشرح "دهب"، معنى قوله تعالى"وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا" أن يقرأه بصوت جميل وبخشوع وتدبر، وبالتزام تام للقراءة الصحيحة، من حيث مخارج الحروف ومن حيث الوقف والمد والإظهار والإدغام والإخفاء، وغير ذلك".

الإفتاء ترفض تلحين القرآن الكريم

وكشفت دار الإفتاء المصرية، عن حكم تلحين القرآن الكريم، عبر موقع الإفتاء، من خلال إحدى فتاويها: "إخضاع القـرآن الكريم للنغمات الموسيقية، وقراءته قراءة مصحـوبة بالآلات الموسيقية، والتغني به محرم شرعًا".

وتابعت دار الإفتاء، أن القرآن الكريم هو كلام رب العالمين، نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، ولم ينزله ليطرب به الناس أو يتغنون به".

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الله أمر المسلمين بفهم معانيه وتدبر ما فيه من عظات وآداب بكل أحكامه.

عقوبة جريمة ازدراء الأديان

كشف أحمد سليمان، المحامي، عن العقوبة القانونية لجريمة ازدراء الأديان، مشيرا إلى أن الهجوم على الدين يعد ازدراء له، ولا يسمح به مطلقا، والقانون الجنائي يعاقب عليه.

وتابع"سليمان"، خلال حديثه لـ"الطريق"، أن وفقا للمادة 98 من قانون العقوبات تنص على الآتي: «يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنية ولا تجاوز ألف جنيه لكل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأي وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو التحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الضرر بالوحدة الوطنية أو بالسلم الاجتماعي».

وتابع: "كما تنص المادة 160 من قانون العقوبات المصري على أنه «مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد يعاقب بالحبس مدة 3 سنوات وبغرامة لا تقل عن 1000جنيه ولا تزيد عن 5 آلاف جنية كل من شوش على إقامة شعائر ملة أو دين أو احتفال أو رموز أو أشياء أخرى لها حرمة عند أبناء ملة أو فريق من الناس».

اقرأ أيضا: معلومات الوزراء: مصر في المرتبة الرابعة عالميًا في تصدير الطب البديل لعام 2022