الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:35 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

تقسيم درنة الليبية 8 أجزاء لتسريع جهود الإنقاذ

 أثار الدمار في درنة
أثار الدمار في درنة

قام القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، بتعيين اللواء عبد الباس بوغريس آمراً للمنطقة الأمنية بمدينة درنة، التي تعرضت مع مناطق في شرق ليبيا لإعصار دانيال مما تسبب في سيول وفيضانات عارمة أزهقت آلاف الأرواح وسببت دماراً واسع النطاق.

وصرح اللواء عبد الباس بوغريس، آمر منطقة درنة الليبية الجديد أن الحكومة اتفقت على تقسيم مدينة درنة لحوالي 8 أجزاء لتسريع جهود الإنقاذ.

وكان قد أعلن وكيل وزارة الحكم المحلي إحالة رئيس بلدية مدينة درنة للتحقيق بعد الدمار الواسع الذي لحق بالمدينة بسبب السيول التي تسببت بها العاصفة دانيال، مضيفا أن الحكومة وفرت ميزانية طوارئ، و أن الإمكانيات ستكون متاحة لجميع البلديات خلال أيام.

الضحايا و المتضررين

وفي تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوشا"، يوم السبت، فإن عدد ضحايا الإعصار في درنة ارتفع إلى 11300 ضحية على الأقل، وحوالي 10 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.

وأفاد التقرير، أن أكثر من 40 ألف شخص نزحوا في شمال شرق ليبيا جرّاء الكارثة، لافتًا إلى أن 30 ألف شخص نزحوا في درنة وحدها، مع توقع ازدياد أعداد الضحايا مع استمرار عمل أطقم البحث والإنقاذ.

وأعرب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه من تزايد خطر التعرض للألغام الأرضية والذخائر المتفجرة من بقايا الحرب نتيجة سنوات الصراع، بعد ان غيَّرت مياه الفيضانات مكان الألغام الأرضية والمتفجرات الأن.

الصراع سبب الأزمة

صرح رئيس مجلس الدولة الليبي محمد تكالة، أن الصراعات التي تشهدها بلاده هي وراء ما وقع من خسائر فادحة, وكل ما تعانيه من أزمات، موضحا ضرورة التزام الدولة بمبدأ المحاسبة وتحمل تبعات ما سيحدث.

مخاوف من انهيار السدود وتفشي الأمراض

وبالتزامن مع مواصلة فرق الإنقاذ جهودها لانتشال الجثث، ودرء مخاطر التلوث البيئي، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن مخاوف من انهيار سدين آخرين في ليبيا وهما سد وادي جازة وسد وادي القطارة اللذان يقعان قرب بنغازي، نظرا للضغط الهائل الذي يتحمله السدان، فيما أكدت السلطات الليبية أن العمل جار على تركيب مضخات جديدة لاستيعاب المياه وتخفيف الضغط.

يأتي هذا فيما حذر مسؤولون محليون ووكالات إغاثة من خطر تفشي الأمراض بسبب المياه الملوثة والافتقار إلى مرافق الصرف الصحي.

وأعلنت المفوضية الأوروبية اليوم، الاثنين، أنها رصدت 5.55 مليون دولار، بالإضافة إلى مزيدا من المساعدات للمساهمة في سد الاحتياجات في ليبيا التي تعاني من آثار العاصفة.

اقرأ أيضا: لجنة الإنقاذ الدولية: المياه الملوثة في درنة تهدد الصحة بشكل خطير