الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق

«الإفتاء»: مديح النبي أمر مستحب

أوضحت دار الإفتاء عبر صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن إلقاء المديح النبوي أمر مستحب، لقوله سبحانه وتعالى: "لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروهوتسبحوا بكرة وأصيلا".

وذكرت أن مديح النبي ظهر منذ بداية العهد النبوي، وكان حسان بن ثابت الملقب بشاعر النبي وكان ينصب له منبرا يلقي فيه الشعر والمديح، وكان أيضا عبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك، وتبعهم كعب بن زهير، والأعشى الشاعر الجاهلي.

وأضافت الإفتاء أن كعب بن زهير رضي الله عنه مديح النبي في مسجده الشريف، بقصيدته المشهورة، فأقرها النبي ـأى وافقه ـ على ذلك، بل كساه عباءته الشريفة، وسميت بالبردة، وكانت أول بردة في الإسلام.

وجدير بالذكر أن المديح تحول في عصر الإسلام من التكسب إلى التدين، فمن خلاله مجد الشعراء دعوة النبي، فذكوا قيمها وفضائلها، ومدحوا أيضا خصال النبي ومكارم أخلاقه.

ويعتبر المديح بعد وفاة النبي نوع من الرثاء، ولكن ظل مديحا لأن حياة النبي موصولة حتى الآن، لمكانته العظيمة في قلوبنا، ومن أشهر شعراء العصرالحديث البوصيري، ويعد أستاذ هذا الفن، وحذا الشعراء حذوه في مديح النبي.

لم يقتصر مديح النبي على فئة بعينها أو مذهب أو جماعة من المسلمين، بل كان وسيلة للجميع للتعبير عن حب النبي، ورسالة للظالمين في عصور سابقة تعبيرا عن مطالبتهم بالعدل، فمديح النبي هو المنبع الصافي للعقيدة الإسلامية.

اقرأ أيضا: علي جمعة يوضح السبيل لرؤية نبي الله محمد في المنام