الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:10 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

محمد سالم عبادة يتحدث لـ «الطريق» عن «سيد حجاب» أحد أهم رموز شعر العامية

الشاعر سيد حجاب
الشاعر سيد حجاب

تصادف اليوم ذكرى ميلاد الشاعر والكاتب الكبير سيد حجاب الذي ولد في 23 سبتمبر عام 1940، أحد أهم رموز شعر العامية في مصر والذي قدم عددا من الدواوين في هذا المضمار، كما كتب عدد من الأعمال الدرامية والتليفزيونية.

وفي ذكرى ميلاده، تحدث عنه الكاتب محمد سالم عبادة لـ «الطريق»، قائلا: «العم سيد حجاب شخصُه حاضرٌ على مسرح روحي دائمًا، فإضافةً إلى بصمتِه الشِّعرية الفريدة في عالَم الأغنية المصرية العربية، لا أستطيع أن أنسى ابتسامتَه الأبوية الحنون في المواقف التي حظيتُ بمقابلتِه فيها، سواءٌ أكان ذلك في قاعة المؤتمرات بكلّيّة طب قصر العيني يومَ عقدَت اللجنةُ الثقافيةُ للكليّة أضبوحةً شِعريةً له، أم في بيت الشِّعر (بيت الست وسيلة).

وأشار «محمد» إلى: إنني حتى لا يمكنني أن أنسى السؤالَ الذي وجّهَه -بصفتِه حَكَمَ مسابقة شِعر العامية - لمنسّق أول مسابقةٍ شِعريةٍ بالعاميّة فزتُ فيها عن ديواني (هنجراني)، فقد قال له مداعبًا «أنت متأكد إن اللي كتب الديوان دا دكتور؟!».

جدير بالذكر أن سيد حجاب ولد بمدينة المطرية، بمحافظة الدقهلية 23 سبتمبر من عام 1940م، والتحق بقسم العمارة بكلية هندسة جامعة الإسكندرية عام 1956، وانتقل إلى جامعة القاهرة لدراسة هندسة التعدين عام 1958.

وكان والد سيد حجاب بمثابة المعلم الأول له في الشعر، فقد كان يشاهده في جلسات المصطبة الشعرية حول الموقد في ليالي الشتاء الباردة، وكان والده يشاهده وهو يلقي الشعر للصيادين في مباراة يلقى فيها كل صياد ما عنده فكان يدون كل ما يقوله الصيادون ويحاول محاكاتهم وكان يخفى عن والده، حتى أطلعه على أول قصيدة كتبها عن شهيد باسم «نبيل منصور»، وشجعه والده على المضي قدما في هذا الاتجاه حتى دخل المدرسة.

من أعماله: «قصيدة الطوفان، قصيدة سلوا قلبي، السلم والكرسي، زي الهوا، تتر مسلسل أرابيسك، العائلة، المرسى والبحار، الأيام، عصفور النار، وقال البحر، بوابة الحلواني، ليالي الحلمية، المال والبنون» وغيرها الكثير، رحل عن عالمنا في 25 يناير 2017.

اقرأ أيضًا: انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من ملتقى «أفلام المحاولة» بقصر السينما.. غدًا

موضوعات متعلقة