الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:00 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030

مقترح برلماني يثير الجدل بخصوص الضرب في المدارس

الضرب في المدارس
الضرب في المدارس

بعدما أصبحت ظاهرة "الضرب في المدارس" من الطرق الغير مفضلة في التعليم، ومن الطرق المنبوذة ليس في مصر وحدها ولكن في كافة أنحاء العالم.

انفلات أخلاقي

تقدمت النائبة آمال عبد الحميد عضو مجلس النواب بمقترح بضرورة عودة الضرب في المدارس مرة أخرى، وذلك بسبب الانفلات الأخلاقي الذي أصبح منتشر في كل ربوع العالم، مع ضرورة النظر في إعادة هيبة المعلم مرة ثانية.

وقالت عضو مجلس النواب، إن عودة الضرب مرة ثانية، ومنح المعلم صلاحيات أوسع في العقاب والتأديب هي الحل الأمثل لظاهرة الانفلات الأخلاقي الموجودة في المجتمع.

وأضافت "عبد الحميد" قائلة: "لقد جربنا كافة الوسائل التربوية القادمة الينا من الغرب، فكانت النتيجة أجيال لديها انفلات أخلاقي".

وأوضحت أن هناك دراسة أجريت في بريطانيا على مؤخرًا أشارت إلى أن أكثر من 78% من أولياء الأمور يؤيدون عودة الضرب في المدارس مع التلاميذ المشاغبين، وفق ما نقلته وسائل إعلامية بريطانية.

جدل واسع بين رواد مواقع التواصل

وآثار المقترح الذي تقدمت به النائبة جدلا كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أيد البعض الفكرة وطالبوا بتنفيذها للقضاء على ظاهرة الانفلات الموجودة، بينما انتقد البعض الفكرة من أساسها، مشيرين أن تلك المقترحات لا تمت بصلة إلى المبادئ التربوية للتعليم الحديث، والتي تعتمد في الأساس على بناء شخصية الطالب وتوفير الراحة النفسية لهم، معتبرين أن عودة تلك القرارات تؤدي إلى تدهور التعليم بصورة أكبر.

الضرب في المدارس ممنوع

من جهتها قالت الدكتورة منى أبو بكر، أستاذ بكلية التربية جامعة الفيوم وعضو المجلس القومي للمرأة، إن الضرب في المدارس من الموضوعات المرفوضة رفضًا باتًا، معقبة: "ممنوع الضرب منعا باتا للأطفال"، مشيرة إلى أن الطفل حتى يبلغ سن الرشد هو طفل.

كوارث نفسية

وأشارت "أبو بكر" في تصريحات خاصة لجريدة وموقع "الطريق"، إلى أن الضرب يؤدى لحالة نفسية تنقلب إلى مرض نفسي وجميع الأديان نهت عن الضرب والقران الكريم قال: "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".

نتائج سلبية

وتابعت: "ربنا ليه 99 اسم منها الرحمة ، والضرب له نتائج سلبية كبيرة على نفسية الطفل وتحطيم نفسيته، فلابد من الترغيب قبل الترهيب، مستطردة: "الضرب على الوجه يقتل 400 خلية من الدماغ ، وله أثار نفسية تنعكس على الطفل في سلوكياته ويصبح فرد غير سوى في المجتمع".

تدمير نفسية الأطفال

واختتمت:"الضرب يؤدى إلى تدمير نفسية الأطفال وسيخرج أطفال مدمرة لنفسها وللمجتمع".

اقرأ أيضًا: نتيجة تنسيق الدبلومات الفنية 2023 عبر هذا الرابط

موضوعات متعلقة