الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

حكم إطلاق لفظ «عيد» على المولد النبوي.. «الإفتاء» توضح

ورد لدار الإفتاء استفسارا حول حكم إطلاق لفظ العيد على المولد النبوي الشريف، في حين أن الشرع لم يجعل للمسلمين إلا عيدين، هما عيد الأضحى وعيد الفطر.

وجاء في رد الإفتاء أن يوم ظهور النبي إلى الوجود نعمة يستحق المسلم أن يسعد بها، ويعد يوم حدوثها عيدا، فيقيم الولائم، ويصنع الحلوى ويتزاور، احتفالا وابتهاجا بهذا اليوم، كما يفعل تماما يوم العيدين، فإطلاق لفظ عيد على المولد النبوي من الأمور المشروعة المندوب إليها بالاتفاق.

وأضافت الإفتاء أن الناس أعتادوا على إطلاق لفظ عيد على المناسبات السعيدة الطيبة، والأفراح والمسرات، وأقر الشرع ذلك منهم، والعيد لفظ يطلق على كل ما يعود على الناس من ذكرى حسنة وسعادة وسرور، وهو أصل لغوي وعرفي لهذا اللفظ

واستشهدت بقصة سيدنا عيسى عليه السلام، حينما دعى الله سبحانه وتعالى أن ينزل عليهم مائدة من السماء، ليحتفلوا ويكون هذا اليوم لهم عيدا، قال عز وجل: "قال عيسى ابن مريم اللهم أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا"، وكان لنزولها عيدا لتأييد الله ومعجزته ودلالة على أن سيدنا عيسى نبي الله، فاستحق أن يطلق على هذا اليوم عيدا.

وردت الإفتاء على من يعترض بعدم جواز الاحتفال بأعياد غير العيدين، بأن الله بالفعل أبدلنا بعيدي الأضحى والفطر بعيدين أيام الجاهلية، ولكن لم يعني ذلك على قصر احتفال المسلمين بهاتين العيدين فقط، ودليلا على ذلك أن الشرع سمى يوم الجمعة ويوم عرفة بالعيد، وفيهما يجتمع المسلمون ويؤدوا عباداتهم، مع مظاهر المشاركة والفرحة، لما يعود عليهم بالسعادة والسرور، فأفاد ذلك أن إطلاق لفظ "العيد" على يومي الفطر والأضحى إنما هو من قبيل التغليب، لا من قبيل التسمية عليهما فقط.

اقرأ أيضا: الإفتاء توضح حكم طهارة المؤذن