الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:20 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

سيد زهران يكشف عن ذكرياته في أول يوم دراسة بقصة مثيرة

الكاتب سيد زهران
الكاتب سيد زهران

كشف الكاتب الروائي الدكتور سيد زهران، عن ذكرياته في أول يوم دراسي في كلية الطب، بقصة مثيرة، خاصة عندما دخل إلى المشرحة للمرة الأولى.

وقال "زهران" في تصريحات لـ "الطريق"، ذكريات أول أيام كلية الطب، حيث سكشن (4) وهو أول سكشن تشريح في الدور الثاني، والذي هو ممر طويل، حيث أن رائحة الفورمالين المقدسة تقتحم الأنوف!، وكلما اقتربت من حرم المشرحة تزداد الرائحة قوة لدرجة البكاء .. !.

المشرحة

وأضاف، ها هي المشرحة التي هي قطاع مستطيل واسع جدا يضم العديد من الكراسي المرتفعة تملأ المكان، حيث أن الصور التشريحية تُزين الحوائط، ثم أخيرا سلم معدني في المنتصف، والذي يقودك للدور الأرضي حيث الثلاجات والعينات التشريحية!.

وأشار إلى أن الغالبية كان يخفى قلقة وراء ابتسامة زائفة، فالمكان يبدو خاليا تماما سوى من تلك الطاولة البعيدة، فهناك كيان ما يرقد عليها وفوقه غطاء أبيض، وقد تسمر البعض في موقعه، لا يعرف ماذا يفعل، ظهر ذلك العامل ليشير نحو الجانب الأخر ..

-" السكشن من هنا يا دكتور .. "

تنفس الفتيات الصعداء ..

-" الحمد لله .. "

جلس الجميع فوق تلك الكراسي المرتفعة ينتظر المُعيد ، لكن ظل وجود تلك الجثة البعيدة فوق الطاولة يُثير القلق !..

المعيد الدكتور

وأوضح، لم يمر الكثير من الوقت حتى ظهر ذلك المُعيد الدكتور (أيمن) وهو شخص فقد طاقته النفسية منذ زمن بعيد، يحمل ابتسامة غير مُريحة على الإطلاق، حيث تشعر أنه يضعها على وجهه رغما عنه!..

يقف أمام الصبورة، والذي ينتظر أن تكف الفتيات عن ممارسة عادة الثرثرة ، وقد ساد الهدوء المكان ..

كلية الطب

-" أهلا بكم في كلية الطب .. "

وأخذ يسترسل في الكلام عن مادة التشريح دون مقدمات، حيث يدخل في الموضوع مباشرة، لا داعي لتضيع الوقت !.. الكل يفتح فمه محاولا مجاراته !.. المصطلحات كثيرة .. معقدة .. متشابهة !

انفصل عنه البعض .. مُحاولا إقناع نفسه .. بأن تلك المعلومات سيجدها في الكتب أكثر تنظيما ..

بدأ البعض الآخر يهمس لزميل بجواره ..

-" فاهم حاجة .. "

-" آبدا .. "

كتم الغالبية ضحكاته، هنا صمت الدكتور (أيمن) ثواني ، ثم قال كنوع من الإرهاب المبكر :

- أخبرني يا دكتور .. ما اسم تلك العظمة ؟.

قال (س) بتردد :

-" مش عارف .. "

دكتور (أيمن) بشماتة :

-" لو كُنت مركز .. كُنت عرفت .. "

نظر الدكتور (أيمن) نحو أخر .. متسائلا :

- وأنت ؟.. تعرف اسمها إيه ..

ابتسم (ص) قائلا بسخرية :

-" عظمة لوح الكتف .. "

انفجر السكشن في الضحك، قبل أن يقول الدكتور (أيمن) بهدوء مستفز :

-" اسمها .. scapula .. "

وعاد للشرح كأن شيء لم يكن .. !

ومر الوقت .. وغادر دكتور (أيمن) المشرحة .. لكن بعدما ترك داخلهم إحساس لا رجعة فيه يقول :

-" لقد بدأ الجحيم .. "

لمحة عن سيد زهران

يذكر أن الدكتور سيد زهران هو كاتب روائي يكتب في مجال الخيال العلمي، حيث صدر له من إنتاج المؤسسة العربية الحديثة في سلسلة رواية مصرية للجيب، روايات، "البرزخ، أركان، الثلج الأسود، سوان، المحاربون، الحديقة السوداء، الدم الأزرق" وغيرها..

اقرأ أيضا.. «دعوني أناجي حبيبي».. احتفالية دولية كبرى احتفالا بالمولد النبوي في مهرجان سماع

موضوعات متعلقة