الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:43 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

سيد زهران: نبيل فاروق زرع بداخلنا الانتماء والحب لذلك الوطن

سيد زهران مع نبيل فاروق
سيد زهران مع نبيل فاروق

قال الكاتب الدكتور سيد زهران، إن الكاتب الكبير الراحل الدكتور نبيل فاروق استطاع أن يذرع داخلنا الانتماء والحب لذلك الوطن، حيث صنع خيالنا، وسعادتنا لوقت طويل.

وأضاف "زهران" في منشور على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، أن بدايته مع الدكتور نبيل فاروق، وهي البداية التي اشترك فيها الأغلبية وهو طفل صغير أنهى المرحلة الابتدائية٬ يبحث في إجازة الصيف عن شيء لا يعرفه ، حتى وجد صدفة ذلك الكتاب في يده قصة "جبال الموت" للدكتور نبيل فاروق.

القراءة للدكتور نبيل فاروق

وأوضح: "عندئذ بدأ كل شيء٬ أخذ يقرأ ويقرأ، حتى انتهى اليوم، وعاد لواقعه يبحث عن كتاب آخر، يحمل نفس ذلك الغلاف الملون الساحر".

الفن الهروبي

وأوضح، منذ ذلك الوقت، ظل أسير ذلك الفن الهروبي٬ الذي يجعل الحياة أكثر احتمالا٬ وهو إدمان قراءة روايات مصرية للجيب٬ خاصة "رجل المستحيل" للدكتور نبيل فاروق، والذي كانت عنده نقطة البداية، لقراءة كل إصدارات السلاسل الأخرى لاحقا".

وتابع: "حينما توقف البعض عن القراءة الآن، نتيجة تقدم السن أو فقد الشغف٬ أو لأي سبب آخر، استمر يحمل ذلك الظل الباهت من السعادة داخله، مع تلك الابتسامة الهادئة٬ التي تملأ وجهه عندما يرى غلاف لكتاب من روايات مصرية للجيب في أي مكان صدفة".

واختتم: "ذكرى رحيل الدكتور نبيل فاروق، الذي أعتبره جزء من ضمير هذا الجيل٬ ستظل باقيا في قلوبنا وعقولنا حتى النهاية".

اقرأ أيضا.. أدباء شباب يروون ذكرياتهم مع الدكتور نبيل فاروق: كان كاتبا استثنائيا