الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:43 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

محرم فؤاد.. عاش يتيما وورث عن والده حلاوة الصوت

محرم فؤاد
محرم فؤاد

محرم فؤاد واحد من الأصوات القوية التي ترك بصمة قوية في العديد من الأغاني، ولكن قبل شهرته وفي حياته الخاصة عانى من قسوة الدنيا وكافح حتى بات واحد من أشهر المطربين.

ولد محرم فؤاد في بولاق وفي نفس البيت الذي عاش فيه المخرج صلاح أبو سيف، وكان ترتيبه السادس بين 5 صبيان و4 بنات، وتوفيت والدته وهو طفل وحرم من حنان الأمومة وعوضه والده في فقدانه والدته، كان والده يعمل في السكة الحديد ويهوى الموسيقى والطرب وورث محرم عنه حلاوة الصوت.

دخل المدرسة الإبتدائية وبعد عامين مات والده ليجد نفسه يتيم الأب والأم ويعاني أشقاؤه ما يعانيه من فقدان مصدر الحنان والعطف، أصر أشقاؤه على أن يستكمل تعليمه في الوقت الذي عشق فيه الموسيقى والغناء وكان هوايته تعويضا عن حرمانه من والديه.

بات يغني محرم فؤاد في حفلات المدرسة ويقلد عبد الوهاب وعبد المطلب ويغني أغاني أم كلثوم وليلى مراد رغم معارضة اشقائه في أن يتجه للغناء، وعندما وصل إلي السنة الثالثة من الثانوية وكان عمره 16 عاما كثرت الخلافات بينه وبين اشقائه لإندماجه في هواية الموسيقى والغناء وخيره بين ترك هوايته أو إتمام تعليمه أو حرمانه من التعليم نهائيا إذا تمادى في هوايته.

اختار محرم فؤاد الموسيقى والطرب وغادر المنزل والتحق بالعمل عند أحد تجار الصاغة مقابل بضعة قروش وتعلم النقش على الذهب وكان يعمل في المساء وفي الصباح يذهب لدراسته، واستأجر غرفة صغيرة لا يجد فيها من يؤنسه سوى كتبه و"عوده"، واضطرته الظروف أن يترك دراسته وينغمس في البحث خلف لقمة العيش وعمل في الأفراح التي تحييها فرق شارع محمد علي المتجولة.

اقرأ أيضا.. «حسن ونعيمة» يجبر محرم فؤاد على العودة لمنزله في «بوكس» الشرطة

تقدم "فؤاد" للإذاعة ونصحه محمد حسن الشجاعي رئيسها أن يلتحق بمعهد الموسيقى حتى يثقل موهبته الغنائية، وتقدم بأوراقه للمعهد الذي طلب أن يحضر استمارة موقعة من ولي الأمر فرفض شقيقه الأكبر أن يوقع عليها، وفشل في دخول المعهد كما فشل في أن يتصالح مع أشقاؤه وعاد من جديد إلي حياة الوحدة والحرمان.

كان يعيش مع الفرقة الغنائية التي تجوب البلاد وأحب الإسكندرية وأقام فيها سنوات وجمع حوله جمهور كبير من المعجبين، وتعرف على إبراهيم شفيق الذي تولى رعايته وساعده في دخول معهد الموسيقى، وبعد أن بدأ اسمه يتردد ويعرف طريقه في الحفلات العامة تعاقد مع المنتج حسن رمزي على العمل معه في أفلامه لمدة 3 سنوات وهناك شاهده المخرج حسن الصيفي ورشحه للقيام بدور "حسن" المغنواتي في فيلم "حسن ونعيمة" أمام سعاد حسني في أولى بطولاتهما المطلقة ومن الفيلم بدأت شهته ومعها دنيا جديدة حافلة بالشهرة والمال عوضته عن سنوات الفقر والحرمان.

اقرأ أيضا.. ديك سبب شهرة عائلته وطرده والده من الورشة.. حكايات محمود شكوكو