الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:20 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسن عمار: رسائل الرئيس تكشف خطورة الحرب النفسية بالشائعات محافظ قنا يشارك بالمؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالأقصر مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل

«اتحرمت من الشيكولاتة».. أيام نعيمة عاكف في السيرك

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

عانت نعيمة عاكف في بداية حياتها وهي تعمل في سيرك والدها، وكانت واحدة من نجوم السيرك حتى أنها شاهدت تصفيق الجماهير لها وهي في الرابعة من عمرها، ولم ينقذها من أيام السيرك الصعبة إلا السينما التي منحتها الشهرة والثراء.

كانت نعيمة عاكف تجوب القرى والمدن هي وشقيقاتها الذين يعملون جميعا في السيرك تحت إشراف والدها الذي كان يخشاها كل من يعمل معه بما فيهم نعيمة وأخواتها إذ كان يتمتع بشخصية قوية وكان الجميع يتسابق لتنفيذ أوامره.

نعيمة عاكف في مقالا لها بمجلة الكواكب بعنوان "أيام عسل وأيام بصل" تقول عن أيامها في السيرك "رحلت أنا والعائلة جميعا مع الركب المتجول في السيرك لأقدم مع أخوتي "نمرنا" الخاصة التي يعجب بها الجمهور وفي كل يوم كنت أتحين الفرصة لأتسلل خارجة وأذهب غلي الأطفال المحيطين بنا وأشترك معهم في لعبهم وكنت ألمح النقود في أيدي الأطفال يتباهون بها ثم يشترون قطع الحلوى أو الشيكولاتة الرخيصة، وعندما يقترب موعد عملنا أعود لأكون قريبة من المسرح".

كانت الشيكولاتة التي تراها نعيمة في إيدي الأطفال تعني لها شيئا هاما فهي تذكرها بحرمانها من حقها في النقود، تقول "في نهاية كل ليلة يجمع أبي النقود من شباك التذاكر ويلعب بها القمار مع بعض أصدقائه"، وعندما استجمعت نعيمة كل شجاعتها وطالبت والدها بمرتب يومي تشتري به شيكولاتة رفض.

قررت نعيمة الهرب وجمعت ملابسها وتسللت هاربة في الليل ولكن أحد أفراد السيرك أمسك بها وأعادها إلي والدها وكان جزائها "علقة" ساخنة لا تنساها، تقول "كانت علقة مباركة إذ عرف أبي أني أصر على المرتب فأمر لي بقرشين وطالبه أيضا أخوتي بمرتبات".

اشتد الخلاف بين والدتها ووالدها بسبب القمار الذي يبتلع إيراد شباك التذاكر وأنتهى الخلاف بأن عادت هي وأخواتها مع والدتها إلي القاهرة مرة أخرى، وهناك عملا في فرقة علي الكسار ونجحا معه ووصل النجاح إلي بديعة مصابني فتعاقدت معهم وكانت تدفع لهم مبلغ كبير وحقق مع بديعة نجاح مدوي.

بدأت الدنيا تفتح مع نعيمة عاكف صفحة جديدة وتصالحها وألقت في طريقها المخرج حسين فوزي الذي قدمها للسينما في فيلم "العيش والملح" لأول مرة وساعدها في أن تصعد درجات سلم المجد بسهولة وذاقت في السينما طعم النجاح والشهرة والمال الذي أنساها أيام الشقاء والتعب في السيرك.

اقرأ أيضًا: خالها هددها بالقتل.. فايزة أحمد في بداية مشوارها الفني