الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:05 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين

«اتحرمت من الشيكولاتة».. أيام نعيمة عاكف في السيرك

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

عانت نعيمة عاكف في بداية حياتها وهي تعمل في سيرك والدها، وكانت واحدة من نجوم السيرك حتى أنها شاهدت تصفيق الجماهير لها وهي في الرابعة من عمرها، ولم ينقذها من أيام السيرك الصعبة إلا السينما التي منحتها الشهرة والثراء.

كانت نعيمة عاكف تجوب القرى والمدن هي وشقيقاتها الذين يعملون جميعا في السيرك تحت إشراف والدها الذي كان يخشاها كل من يعمل معه بما فيهم نعيمة وأخواتها إذ كان يتمتع بشخصية قوية وكان الجميع يتسابق لتنفيذ أوامره.

نعيمة عاكف في مقالا لها بمجلة الكواكب بعنوان "أيام عسل وأيام بصل" تقول عن أيامها في السيرك "رحلت أنا والعائلة جميعا مع الركب المتجول في السيرك لأقدم مع أخوتي "نمرنا" الخاصة التي يعجب بها الجمهور وفي كل يوم كنت أتحين الفرصة لأتسلل خارجة وأذهب غلي الأطفال المحيطين بنا وأشترك معهم في لعبهم وكنت ألمح النقود في أيدي الأطفال يتباهون بها ثم يشترون قطع الحلوى أو الشيكولاتة الرخيصة، وعندما يقترب موعد عملنا أعود لأكون قريبة من المسرح".

كانت الشيكولاتة التي تراها نعيمة في إيدي الأطفال تعني لها شيئا هاما فهي تذكرها بحرمانها من حقها في النقود، تقول "في نهاية كل ليلة يجمع أبي النقود من شباك التذاكر ويلعب بها القمار مع بعض أصدقائه"، وعندما استجمعت نعيمة كل شجاعتها وطالبت والدها بمرتب يومي تشتري به شيكولاتة رفض.

قررت نعيمة الهرب وجمعت ملابسها وتسللت هاربة في الليل ولكن أحد أفراد السيرك أمسك بها وأعادها إلي والدها وكان جزائها "علقة" ساخنة لا تنساها، تقول "كانت علقة مباركة إذ عرف أبي أني أصر على المرتب فأمر لي بقرشين وطالبه أيضا أخوتي بمرتبات".

اشتد الخلاف بين والدتها ووالدها بسبب القمار الذي يبتلع إيراد شباك التذاكر وأنتهى الخلاف بأن عادت هي وأخواتها مع والدتها إلي القاهرة مرة أخرى، وهناك عملا في فرقة علي الكسار ونجحا معه ووصل النجاح إلي بديعة مصابني فتعاقدت معهم وكانت تدفع لهم مبلغ كبير وحقق مع بديعة نجاح مدوي.

بدأت الدنيا تفتح مع نعيمة عاكف صفحة جديدة وتصالحها وألقت في طريقها المخرج حسين فوزي الذي قدمها للسينما في فيلم "العيش والملح" لأول مرة وساعدها في أن تصعد درجات سلم المجد بسهولة وذاقت في السينما طعم النجاح والشهرة والمال الذي أنساها أيام الشقاء والتعب في السيرك.

اقرأ أيضًا: خالها هددها بالقتل.. فايزة أحمد في بداية مشوارها الفني