الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:23 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

«اتحرمت من الشيكولاتة».. أيام نعيمة عاكف في السيرك

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

عانت نعيمة عاكف في بداية حياتها وهي تعمل في سيرك والدها، وكانت واحدة من نجوم السيرك حتى أنها شاهدت تصفيق الجماهير لها وهي في الرابعة من عمرها، ولم ينقذها من أيام السيرك الصعبة إلا السينما التي منحتها الشهرة والثراء.

كانت نعيمة عاكف تجوب القرى والمدن هي وشقيقاتها الذين يعملون جميعا في السيرك تحت إشراف والدها الذي كان يخشاها كل من يعمل معه بما فيهم نعيمة وأخواتها إذ كان يتمتع بشخصية قوية وكان الجميع يتسابق لتنفيذ أوامره.

نعيمة عاكف في مقالا لها بمجلة الكواكب بعنوان "أيام عسل وأيام بصل" تقول عن أيامها في السيرك "رحلت أنا والعائلة جميعا مع الركب المتجول في السيرك لأقدم مع أخوتي "نمرنا" الخاصة التي يعجب بها الجمهور وفي كل يوم كنت أتحين الفرصة لأتسلل خارجة وأذهب غلي الأطفال المحيطين بنا وأشترك معهم في لعبهم وكنت ألمح النقود في أيدي الأطفال يتباهون بها ثم يشترون قطع الحلوى أو الشيكولاتة الرخيصة، وعندما يقترب موعد عملنا أعود لأكون قريبة من المسرح".

كانت الشيكولاتة التي تراها نعيمة في إيدي الأطفال تعني لها شيئا هاما فهي تذكرها بحرمانها من حقها في النقود، تقول "في نهاية كل ليلة يجمع أبي النقود من شباك التذاكر ويلعب بها القمار مع بعض أصدقائه"، وعندما استجمعت نعيمة كل شجاعتها وطالبت والدها بمرتب يومي تشتري به شيكولاتة رفض.

قررت نعيمة الهرب وجمعت ملابسها وتسللت هاربة في الليل ولكن أحد أفراد السيرك أمسك بها وأعادها إلي والدها وكان جزائها "علقة" ساخنة لا تنساها، تقول "كانت علقة مباركة إذ عرف أبي أني أصر على المرتب فأمر لي بقرشين وطالبه أيضا أخوتي بمرتبات".

اشتد الخلاف بين والدتها ووالدها بسبب القمار الذي يبتلع إيراد شباك التذاكر وأنتهى الخلاف بأن عادت هي وأخواتها مع والدتها إلي القاهرة مرة أخرى، وهناك عملا في فرقة علي الكسار ونجحا معه ووصل النجاح إلي بديعة مصابني فتعاقدت معهم وكانت تدفع لهم مبلغ كبير وحقق مع بديعة نجاح مدوي.

بدأت الدنيا تفتح مع نعيمة عاكف صفحة جديدة وتصالحها وألقت في طريقها المخرج حسين فوزي الذي قدمها للسينما في فيلم "العيش والملح" لأول مرة وساعدها في أن تصعد درجات سلم المجد بسهولة وذاقت في السينما طعم النجاح والشهرة والمال الذي أنساها أيام الشقاء والتعب في السيرك.

اقرأ أيضًا: خالها هددها بالقتل.. فايزة أحمد في بداية مشوارها الفني