الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:24 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

العلماء يكشفون سر الغبار الأسود على سطح كويكب بينو

الغبار الأسود على كويكب بينو_مصدر الصورة_ديلي ميل
الغبار الأسود على كويكب بينو_مصدر الصورة_ديلي ميل

وجد خبراء ناسا غبارا أسودا ناعما يبطن الغطاء الداخلي للكبسولة وفتح موظفو الوكالة الكبسولة الفضائية يوم الثلاثاء ليكتشفوا أن الغطاء الداخلي مبطن بمادة سوداء غامضة، مما أجبرهم على وقف العمل.

وقالت وكالة ناسا الفضائية، إن المادة ستخضع لتحليل سريع لمعرفة ماهيتها بالضبط، لكن أحد العلماء قد رجح رأيه قبل صدور الحكم الرسمي، وذلك وفقا لما جاء بصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقال الدكتور براد تاكر، عالم الفيزياء الفلكية في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، إن الغبار الناعم من المحتمل أيضًا أن يكون مادة من الكويكب، حيث إن طين الكويكب داكن للغاية، وفي النهاية قاموا بفرز الأمر، لذلك يبدو أنه من المحتمل أن يكون الغبار والأتربة ناتجة عن ذلك.

ويتفق البروفيسور تريفور أيرلاند، عالم الكيمياء الجيولوجية بجامعة كوينزلاند، مع الرأي القائل بأن الغبار الأسود تصاعد أثناء جمع العينات، موضحا أنه في ظل الجاذبية الصغرى، لا يوجد ما يمنع الغبار من الانتشار في كل مكان، وربما يعود إلى المركبة الفضائية أيضا

وأوضحت الصحيفة أنه منذ عودة العينة المظفرة إلى الأرض يوم الأحد، لم تفتح ناسا سوى الغطاء العلوي للكبسولة، في حين أن الحفنة الصخرية من بينو مخبأة بعيدا في مكون أصغر آخر بداخلها يجب فتحه.

وتقدر الحمولة الثمينة بـ 8.8 أوقية، أو 250 جرام من المواد الصخرية، أي حوالي نصف ما تجده في علبة متوسطة الحجم من الحبوب، لكن ناسا تعتقد أن الكشف عن أسرار حول تكوين الكويكب سيكون كافيا ومساعدتنا على فهم أفضل لأنواع الكويكبات التي يمكن أن تهدد الأرض، وتمثل الحصى والغبار من بينو والتي يمكن أن تضرب الأرض في عام 2182 أكبر كمية من خارج القمر.

ويعرف بينو بأنه كويكب من نوع الكوندريت الكربوني النوع C، وهي مجموعة تشكل حوالي 75% من جميع الكويكبات المعروفة في النظام الشمسي أكثر من أي نوع آخر، وتعتبر أنواع C أغمق من الكويكبات الأخرى بسبب وجود الكربون وهي من أقدم الأجسام في النظام الشمسي، والتي يعود تاريخها إلى ولادتها.

وهبطت المركبة التي تحتوي على العينة الثمينة على مساحة نائية من الأراضي العسكرية في ولاية يوتا الغربية يوم الأحد، وخلال ساعتين من الهبوط، كانت الكبسولة داخل غرفة نظيفة مؤقتة في ميدان الاختبار والتدريب في يوتا التابع لوزارة الدفاع ، بعد أن تم رفعها هناك بطائرة هليكوبتر.

وفي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيقوم العلماء بتفكيك الكبسولة بالكامل، واستخراج العينة ووزنها، وإجراء جرد للصخور والغبار، ثم توزيع قطع بينو على العلماء في جميع أنحاء العالم، وسيتم إعطاء ربع العينة لمجموعة تضم أكثر من 200 شخص من 38 مؤسسة موزعة عالميا، بما في ذلك فريق من العلماء من جامعة مانشستر ومتحف التاريخ الطبيعي في لندن.

اقرأ أيضًا: ناسا تحذر: كويكب ضخم على وشك الاصطدام بالأرض