الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:22 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

العلماء يكشفون سر الغبار الأسود على سطح كويكب بينو

الغبار الأسود على كويكب بينو_مصدر الصورة_ديلي ميل
الغبار الأسود على كويكب بينو_مصدر الصورة_ديلي ميل

وجد خبراء ناسا غبارا أسودا ناعما يبطن الغطاء الداخلي للكبسولة وفتح موظفو الوكالة الكبسولة الفضائية يوم الثلاثاء ليكتشفوا أن الغطاء الداخلي مبطن بمادة سوداء غامضة، مما أجبرهم على وقف العمل.

وقالت وكالة ناسا الفضائية، إن المادة ستخضع لتحليل سريع لمعرفة ماهيتها بالضبط، لكن أحد العلماء قد رجح رأيه قبل صدور الحكم الرسمي، وذلك وفقا لما جاء بصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقال الدكتور براد تاكر، عالم الفيزياء الفلكية في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، إن الغبار الناعم من المحتمل أيضًا أن يكون مادة من الكويكب، حيث إن طين الكويكب داكن للغاية، وفي النهاية قاموا بفرز الأمر، لذلك يبدو أنه من المحتمل أن يكون الغبار والأتربة ناتجة عن ذلك.

ويتفق البروفيسور تريفور أيرلاند، عالم الكيمياء الجيولوجية بجامعة كوينزلاند، مع الرأي القائل بأن الغبار الأسود تصاعد أثناء جمع العينات، موضحا أنه في ظل الجاذبية الصغرى، لا يوجد ما يمنع الغبار من الانتشار في كل مكان، وربما يعود إلى المركبة الفضائية أيضا

وأوضحت الصحيفة أنه منذ عودة العينة المظفرة إلى الأرض يوم الأحد، لم تفتح ناسا سوى الغطاء العلوي للكبسولة، في حين أن الحفنة الصخرية من بينو مخبأة بعيدا في مكون أصغر آخر بداخلها يجب فتحه.

وتقدر الحمولة الثمينة بـ 8.8 أوقية، أو 250 جرام من المواد الصخرية، أي حوالي نصف ما تجده في علبة متوسطة الحجم من الحبوب، لكن ناسا تعتقد أن الكشف عن أسرار حول تكوين الكويكب سيكون كافيا ومساعدتنا على فهم أفضل لأنواع الكويكبات التي يمكن أن تهدد الأرض، وتمثل الحصى والغبار من بينو والتي يمكن أن تضرب الأرض في عام 2182 أكبر كمية من خارج القمر.

ويعرف بينو بأنه كويكب من نوع الكوندريت الكربوني النوع C، وهي مجموعة تشكل حوالي 75% من جميع الكويكبات المعروفة في النظام الشمسي أكثر من أي نوع آخر، وتعتبر أنواع C أغمق من الكويكبات الأخرى بسبب وجود الكربون وهي من أقدم الأجسام في النظام الشمسي، والتي يعود تاريخها إلى ولادتها.

وهبطت المركبة التي تحتوي على العينة الثمينة على مساحة نائية من الأراضي العسكرية في ولاية يوتا الغربية يوم الأحد، وخلال ساعتين من الهبوط، كانت الكبسولة داخل غرفة نظيفة مؤقتة في ميدان الاختبار والتدريب في يوتا التابع لوزارة الدفاع ، بعد أن تم رفعها هناك بطائرة هليكوبتر.

وفي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيقوم العلماء بتفكيك الكبسولة بالكامل، واستخراج العينة ووزنها، وإجراء جرد للصخور والغبار، ثم توزيع قطع بينو على العلماء في جميع أنحاء العالم، وسيتم إعطاء ربع العينة لمجموعة تضم أكثر من 200 شخص من 38 مؤسسة موزعة عالميا، بما في ذلك فريق من العلماء من جامعة مانشستر ومتحف التاريخ الطبيعي في لندن.

اقرأ أيضًا: ناسا تحذر: كويكب ضخم على وشك الاصطدام بالأرض