الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:55 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

كيف تنبأ فريد الأطرش بموت أسمهان قبلها بيومين؟

فريد الأطرش وأسمهان
فريد الأطرش وأسمهان

من جيل الدروز إلى القاهرة جاء فريد الأطرش وشقيقته أسمهان هربا من ملاحقة الاستعمار الفرنسي، وعاشا فى مصر مع والدتهما فى شقاء، خصوصا وأن الأسرة لم يكن لها أي دخل فى مصر.

بمرور الوقت وبعد أن أدرك فريد وشقيقه فؤاد حجم المعاناة التى تعيش فيها الأسرة، قررا أن يعملا لتوفير نفقات الحياة، وذهب فريد الأطرش للعمل فى محلات بلاتشى بينما عمل شقيقه فى عيادة طبيب أسنان.

فى تلك الفترة أدرك فريد أنه يمتلك موهبة كبيرة، تؤهله لاقتحام الوسط الفني، فتقدم لاختبارات الإذاعة وتم اعتماده ملحن ومطرب، كما عمل لفترة بكازينو بديعة مصابني، والتى اكتسب عندها خبرة كبيرة جعلته مؤهل لاقتحام عالم النجومية.

وهو نفس ما فعلته شقيقته أسمهان، فخلال زيارة الملحن داود حسني لهم أعجب بصوتها وقرر أن يتبناها فنيا، واختار لها اسمها الفني "أسمهان" بدلا من اسمها الحقيقي "آمال".

اقرأ أيضا

هل يوجد جزء رابع من فيلم ولاد رزق؟.. مخرج العمل يجيب ”فيديو”

مصمم معارك أكشن ونجوم عالميين.. طارق العريان يكشف مفاجآت فيلم ولاد رزق 3

وقد أكد فريد الأطرش فى حوار سابق لمجلة الكواكب أنه تبنأ قبل وفاته شقيقته بيومين بما سيجري معها، وقال للمجلة: "قبل وفاة المرحومة أسمهان بيومين رأيت فى منامي أننى أقيم معها فى قصر شامخ فى ضاحية من ضواحي القاهرة كانت تؤثرها أسمهان على غيرها لهدوئها، وكان للقصر حديقة فيحاء فى وسطها بحيرة كتلك التى تحكى عنها الأساطير، وذهبت أنا وأسمهان إلى البحيرة وظللنا نسبح وقتا ليس بالقصير.. وكانت هى متوثبة بادية النشاط وأدركنى التعب قبل أن يدركها.. فمضيت إلى الشاطئ وجلست أرقب أسمهان وهى تسبح فى خفة وفجأة اختفت وهى تسبح، وجعلت أصيح أسمهان أسمهان، وخُيل إلي أن قوة تقيدني إلى مكانى فلا أتقدم لإنقاذها، وقمت من النوم والذعر يتملكني والصيحات المذعورة ترن فى أذنى".

الغريب أن أسمهان توفيت بعد يومين بعد أن انقلبت سيارتها فى إحدى الترع وهى فى الطريق إلى رأس البر، وتم تفسير الحادث على أنه مدبر من قبل المخابرات البريطانية فيما أكد البعض الأخر أن هناك أكثر من طرف يمكن أن يقف وراء الحادث منهم زوجها السابق أحمد سالم، وأم كلثوم، وشقيقها فؤاد الذى ضاق ذرعا بتصرفاتها، غير أن الحادث انتهى بعدم اتهام أى شخص وأنه قضاء وقدر، ولا توجد به شبة جنائية.