الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:34 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

رغم الحصار.. كيف طورت حماس سلاح المقاومة؟

سلاح المقاومة
سلاح المقاومة

لا زالت عملية طوفان الأقصى تلقي بظلالها على الساحتين المحلية والعالمية، لاسيما بعد النجاحات العسكرية التي حققتها فصائل المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي يجعلنا نتساءل عن التطور العسكري الذي شهدته المقاومة على مستوى الأسلحة التي تمتلكها والتي استخدمتها في هجومها الأخير، وفيما يلي يرصد "الطريق" رحلة بداية سلاح المقاومة.

البداية كانت في عام 1987، حيث رأى العالم لأول مرة ظهور جناح حركة حماس العسكري، الذي جاء كرد فلسطيني متأخر على الاحتلال الإسرائيلي، فلقد شكّل هذا الجناح بداية لانضمام المقاتلين تحت قيادة هيكلية عسكرية منظمة، تهدف إلى مقاومة الاحتلال وتحقيق الهدف النهائي لتحرير فلسطين، ولقد انطلقت حماس بقوة وإصرار نحو مواجهة الاحتلال بالرصاص والقنابل اليدوية البسيطة في بداية رحلتها.

لكن سرعان ما اتجهت حماس نحو المجال الذي حاولت إسرائيل دائمًا منعه ألا وهو "صناعة الصواريخ"، وعلى الرغم من وصف إسرائيل لهذه الصواريخ بأنها "بدائية" في بداية تشكيل حركة حماس، إلا أن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من غزة في عام 2005 أتاح لحماس الفرصة لتطوير هذا السلاح المهم.

ومن أجل صناعة الصواريخ، بدأت حماس باستخدام الذخائر الإسرائيلية التي جمعتها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع في تصنيع الصواريخ، وبحلول عام 2006 تغيرت معادلة التسليح في الداخل الفلسطيني بعدما بدأت حماس في امتلاك الصواريخ كسلاح استراتيجي لديها.

المصدر الأساسي للأسلحة الفلسطينية كان يتم من خلال تهريب الصواريخ والذخائر إلى قطاع غزة عبر اليمن والسودان، وقد كان المسؤول العسكري "محمود المبحوح" الذي اغتالته إسرائيل في الإمارات عام 2010 يقوم بالإشراف على هذه العمليات، وقيل إن إيران قد ساعدت حماس على امتلاك صواريخ بعيدة المدى ومتفجرات قوية وأسلحة أخرى، تم نقلها إلى قطاع غزة عبر شبكة من الأنفاق المحفورة تحت الحدود المصرية.

وبحسب المصادر الإسرائيلية نفسها، بدأت رحلة تهريب الأسلحة إلى غزة تمر عبر اليمن ومن ثم السودان عبر البحر الأحمر. تنقل الشاحنات الأسلحة من السودان إلى مصر عبر الصحراء في رحلة طولها 1000 كيلومتر (620 ميلا)، وهناك يتم نقل الأسلحة عبر الأنفاق المحفورة تحت قطاع غزة بمساعدة البدو.

وأصبحت حماس تمتلك مزيجا من الصواريخ سواء تلك التي تم تصنيعها محليا أو تلك الصواريخ أجنبية الصنع، حتى أصبحت الصواريخ "أجنبية الصنع" مثل صاروخ الكاتيوشا تمثل تهديدًا حقيقيًا لإسرائيل، خاصة خلال العدوان على غزة في نهاية عام 2008.

وفي عام 2012، أطلقت حماس صواريخ بعيدة المدى من طراز "فجر-5" مما أثار دهشة الإسرائيليين، ثم بعدما تم التضييق الأمتي على حماس حيث تم إغلاق معظم الأنفاق التي كانت تستخدم لنقل الأسلحة، توجهت حماس إلى الاعتماد على الصناعة المحلية، حيث استفادت من خبراتها وخبرات بعض الدول في تطوير صواريخها الخاصة، ونتيجة لذلك، ظهرت صواريخ بمدى يصل إلى 80 كيلومترًا ورؤوس حربية تحمل مئات الكيلوجرامات من المتفجرات.

واستمر تطور صناعة الصواريخ التي تمتلكها حماس إلى الدرجة التي جعلت المقاومة تمتلك صواريخ يصل مداها إلى 250 كيلو متر، وقد تم استخدام بعض هذه الصواريخ في عملية طوفان الأقصى الأخيرة.

اقرأ أيضا:

رياح أكتوبر من مصر إلى غزة.. المقاومة الفلسطينية تضرب إسرائيل بـ«طوفان الأقصى»