الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:28 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس محكمة استئناف القاهرة يكرّم القامات القضائية ويخلّد ذكرى الراحلين النائب محمد الجندي: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تضع الحقائق أمام المصريين عقب حضور جلسة مصر الرقمية بمنتدى مصر النائبة رانيا الشيمي: توجه الدولة نحو التحول الرقمي يعكس رؤية واضحة لبناء مجتمع رقمي متكامل علاء مكادي: مخرجات منتدى مصر 2026 بشأن استكمال «حياة كريمة» بحلول 2030 يدعم تحسين مستوى المعيشة بقرى المنيا النائب إيهاب وهبة: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة برلمانية المؤتمر بالشيوخ : منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على تطوير الحماية الاجتماعية ودعم محدودي الدخل والطبقة المتوسطة بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026

رغم الحصار.. كيف طورت حماس سلاح المقاومة؟

سلاح المقاومة
سلاح المقاومة

لا زالت عملية طوفان الأقصى تلقي بظلالها على الساحتين المحلية والعالمية، لاسيما بعد النجاحات العسكرية التي حققتها فصائل المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي يجعلنا نتساءل عن التطور العسكري الذي شهدته المقاومة على مستوى الأسلحة التي تمتلكها والتي استخدمتها في هجومها الأخير، وفيما يلي يرصد "الطريق" رحلة بداية سلاح المقاومة.

البداية كانت في عام 1987، حيث رأى العالم لأول مرة ظهور جناح حركة حماس العسكري، الذي جاء كرد فلسطيني متأخر على الاحتلال الإسرائيلي، فلقد شكّل هذا الجناح بداية لانضمام المقاتلين تحت قيادة هيكلية عسكرية منظمة، تهدف إلى مقاومة الاحتلال وتحقيق الهدف النهائي لتحرير فلسطين، ولقد انطلقت حماس بقوة وإصرار نحو مواجهة الاحتلال بالرصاص والقنابل اليدوية البسيطة في بداية رحلتها.

لكن سرعان ما اتجهت حماس نحو المجال الذي حاولت إسرائيل دائمًا منعه ألا وهو "صناعة الصواريخ"، وعلى الرغم من وصف إسرائيل لهذه الصواريخ بأنها "بدائية" في بداية تشكيل حركة حماس، إلا أن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من غزة في عام 2005 أتاح لحماس الفرصة لتطوير هذا السلاح المهم.

ومن أجل صناعة الصواريخ، بدأت حماس باستخدام الذخائر الإسرائيلية التي جمعتها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع في تصنيع الصواريخ، وبحلول عام 2006 تغيرت معادلة التسليح في الداخل الفلسطيني بعدما بدأت حماس في امتلاك الصواريخ كسلاح استراتيجي لديها.

المصدر الأساسي للأسلحة الفلسطينية كان يتم من خلال تهريب الصواريخ والذخائر إلى قطاع غزة عبر اليمن والسودان، وقد كان المسؤول العسكري "محمود المبحوح" الذي اغتالته إسرائيل في الإمارات عام 2010 يقوم بالإشراف على هذه العمليات، وقيل إن إيران قد ساعدت حماس على امتلاك صواريخ بعيدة المدى ومتفجرات قوية وأسلحة أخرى، تم نقلها إلى قطاع غزة عبر شبكة من الأنفاق المحفورة تحت الحدود المصرية.

وبحسب المصادر الإسرائيلية نفسها، بدأت رحلة تهريب الأسلحة إلى غزة تمر عبر اليمن ومن ثم السودان عبر البحر الأحمر. تنقل الشاحنات الأسلحة من السودان إلى مصر عبر الصحراء في رحلة طولها 1000 كيلومتر (620 ميلا)، وهناك يتم نقل الأسلحة عبر الأنفاق المحفورة تحت قطاع غزة بمساعدة البدو.

وأصبحت حماس تمتلك مزيجا من الصواريخ سواء تلك التي تم تصنيعها محليا أو تلك الصواريخ أجنبية الصنع، حتى أصبحت الصواريخ "أجنبية الصنع" مثل صاروخ الكاتيوشا تمثل تهديدًا حقيقيًا لإسرائيل، خاصة خلال العدوان على غزة في نهاية عام 2008.

وفي عام 2012، أطلقت حماس صواريخ بعيدة المدى من طراز "فجر-5" مما أثار دهشة الإسرائيليين، ثم بعدما تم التضييق الأمتي على حماس حيث تم إغلاق معظم الأنفاق التي كانت تستخدم لنقل الأسلحة، توجهت حماس إلى الاعتماد على الصناعة المحلية، حيث استفادت من خبراتها وخبرات بعض الدول في تطوير صواريخها الخاصة، ونتيجة لذلك، ظهرت صواريخ بمدى يصل إلى 80 كيلومترًا ورؤوس حربية تحمل مئات الكيلوجرامات من المتفجرات.

واستمر تطور صناعة الصواريخ التي تمتلكها حماس إلى الدرجة التي جعلت المقاومة تمتلك صواريخ يصل مداها إلى 250 كيلو متر، وقد تم استخدام بعض هذه الصواريخ في عملية طوفان الأقصى الأخيرة.

اقرأ أيضا:

رياح أكتوبر من مصر إلى غزة.. المقاومة الفلسطينية تضرب إسرائيل بـ«طوفان الأقصى»