الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:20 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

بعد دعوة المقاومة لضربها.. عسقلان بين كتائب القسام وحديث الرسول

دعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، سكان عسقلان المحتلة لمغادرة المدينة اليوم، ويجري ذلك في ضوء تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية، فلماذا عسقلان؟

هل لعسقلان مكانة خاصة عند الفلسطينيين

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بأن رباط عسقلان والجهاد القائم فيها هى خير الرباط، فجاء في الصحيحين البخاري ومسلم، عن بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكادمون الحمر فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان".

وجاء في تفسيرشيخ الإسلام بن تيمية: أن هذا الحديث يدل على فضل الرباط بعسقلان مطلقا، وكذلك غزة لأنها تابعة لها، وكأن في ذلك إشارة إلى أنها تبقى ثغرا، زمانا طويلا.

وقال: تأتي مكانة عسقلان وغيرها من كونها ثغورا، لا لأجل خاصية المكان، أو كونها دار إسلام أو غير ذلك، أو دار حرب أو سلم، تأتي مكانتها من كونها كانت مكان إقامة المسلمين الصالحين لأجل الرباط في سبيل الله، وهكذا سائر الاماكن التي من جنسها.

تاريخ عسقلان المحتلة

بنى الكنعانيون عسقلان قبل ميلاد المسيح، وتعد من أقدم الموانيء الفلسطينة، وعندما فتحت فلسطين على يد القائد عمرو بن العاص، كانت عسقلان مركزها، وقال عنها عبد الله بن عمر بن الخطاب: " لكل شيء ذروة، وذروة الشام عسقلان"، وتم تحريرها من الصليبين على يد صلاح الدين الأيوبي عام 1187م، وجرى احتلالها مرة أخرى من قبل الصليبيين عام 1192م، ولكن حينها أمر صلاح الدين بهدم المدينة حتى لا تكون حصنا لهم، ولقطع الطريق بين مصر والشام، ودمرت عسقلان بعد ذلك عدة مرات.

وجرى تهجير سكانها إلى الضواحي المجاورة واستوطنها اليهود عام1948م، وأصبحوا الغالبية العظمى بها، واسموها"اشكلون"، وأعاد المحتل الإسرائيلي بناء مدينة عسقلان عام 1951م، في المكان الذي يقع فيه عدة قرى مهجورة ومنها المجدل وحمامة والجورة، وسماها عسقلان نسبة للميناء القديم، وأصبح معظم سكانها من اليهود.

اقرأ أيضا: المؤسسات الأزهرية تؤازر الشعب الفلسطيني