الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:46 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

في الذكرى الـ 35 على حصده جائزة نوبل.. ماذا قال البروفيسور استوري إلين عن نجيب محفوظ؟

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

يمر اليوم 13 من أكتوبر ذكرى مرور 35 عاما على حصول الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الآداب، ليصبح بذلك أول أديب عربي يحصل عليها، دون مُنازع.

نجيب محفوظ يحصل على جائزة نوبل في الآداب

حصل الأديب المصري نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، وقد تسلمت ابنتيه الجائزة نيابة عنه من ملك السويس كارل جوستاف السادس عشر، بعدما ألقى البروفسيير "استوري إلين"_ السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية، وعضو لجنة جائزة نوبل، كلمة تقدير للأديب نجيب محفوظ، قائلا: «في يوم جائزة نوبل العاشر عام 1911 تسلم الكونت موريس ميترلينك، وهو شاعر بلجيكي، جائزة نوبل في الأداب، من يد الملك جوستاف الخامس من هنا، وفي اليوم التالي ولد نجيب محفوظ، في القاهرة عاصمة مصر التي ظلت وطنه لم يغادره أبدا إلا في مناسبات نادرة».

يذكر أن الإعلامية منى الشاذلي، قد استعرضت بعض اللقطات التي تتسلم فيها ابنتي الأديب الراحل نجيب محفوظ وهما تتسلمن الجائزة نيابة عن والدهما.

أعمال نجيب محفوظ الأدبية التي تحولت لأعمال درامية وسينمائية

لا شك أننا أمام أديب تعمق في محليته حتى وصل للعالمية، واستطاع أن يصل لكثير من القراء في جميع دول العالم وبالعديد من اللغات، فقد نشر محفوظ أولى رواياته بعنوان "عبث الأقدار" عام 1993، ثم توالت أعماله الأدبية.

فنشر عشرات الروايات والقصص التي تحولت إلى أعمال سينمائية ودرامية ومسرحية أيضا، ومن هذه الأعمال: زقاق المدق، السكرية، ثرثرة فوق النيل، أولاد حارتنا، قصر الشوق، بين القصرين، بداية ونهاية، ميرامار، الحب تحت المطر، الحرافيش، أفراح القبة، حديث الصباح والمساء، وغيرهم الكثير.

وقد انطلق في كتابة السيناريو وكان أول تعاون بينه وبين صلاح أبو سيف، وكتب أول سيناريو لفيلم مغامرات عنتر وعبلة، ثم أفلام: المنتقم، ريا وسكينة، جعلوني مجرما، شباب امرأة، لك يوم يا ظالم، جميلة، بين السما والأرض، أنا حرة وغيرهم.

يذكر أن نجيب محفوظ من مواليد حي الجمالية، ديسمبر 1911، كان والده عبد العزيز إبراهيم محفوظ موظفا بالدولة، عاصر ثورة 1919 وهو ابن السابعة وكتب عنها في روايته بين القصرين، حصل على ليسانس الآداب في الفلسفة من جامعة القاهرة عام 1930، ثم شرع في الإعداد لرسالة الماجستير لكنه تراجع وقرر التركيز في كتابة الأدب.

اقرأ أيضا... نجيب محفوظ والسينما.. رواياته تحولت إلى أفلام وبرع في كتابة السيناريو