الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:32 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية

علاء الجابري يرصد علاقة خارج النص بداخل الشعر في جدلية المتن وهامشه

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الدكتور علاء الجابري، علاقة خارج النص بداخل الشعر في جدلية المتن وهامشه، وذلك في كتابه الجديد الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بعنوان «خارج النص.. داخل الشعر في جدلية متن الشعر وهامشه».

ويقول علاء الجابري في مقدمة الكتاب، يظل الحديث عن الشعر حاضرًا مهما طغت أنواع أدبية أخرى، حيث تتعدد مداخله وتتنوع، لكي يصبح الرهان على مدخل وحيد نوعًا من العبث، فيغدو تقديم رؤية على غيرها منافيًا لمنطق الشعر الداخلي ومجافيًا لنفوره من التأطير، وغض للطرف عن اتساعه لمداخل شتّى، وحضانته لتجارب تخرج عن التحدد.

المستتر والكامن

وأضاف، ومن ثم فإن المستتر والكامن قد يكون أكثر أهمية من الظاهر والمجاهر، والذي يؤسس لانطلاق القصيدة قد يكون أكثر فاعلية منها، وما تنبني عليه الظاهرة ربما يكون أكثر توغلا، فإن الظاهر قد يكون سطحيًّا، حيث قد يبدو التعويل عليه غير منبئ بنتائج جيدة.

التوازي بين الشعر والثقافة

وتابع: من جهة أخرى فإن القول بالتوازي بين الشعر العربي والثقافة العربية أكبر من الاحتياج للدليل، ولعله قد نبت الوعي القديم المتجذر في الذائقة العربية منذ قولهم: إن الشعر ديوان العرب حيث يحوي أيامهم ويصور واقعهم والذي يطرح تصوراتهم ويؤسس لأحلامهم ويقدم مفردات حياتهم ناصعة بينة، يغدو معها بعض ما نظنه هامشا داخلا في المتن وما نعتقد أنه في مرتبة متأخرة صدرًا لا عَجُزا، ومن ثم قد تغدو جذور الشعرية داعمة ومؤسسة قوية لها، وخطوة أولى لفهم النص والنفاذ إليه، أو لنقل - بصيغة أكثر تواضعًا - النفاذ إليه من زاوية مختلفة، أو جديدة هي تجارب لها ما يبررها فنيًا، أما أن تصيب فتلك مسألة أخرى.

معرفة الشعر

وأكد أن نزرا من معرفة الشعر يعني معرفتنا بأنفسنا، وحتى لا نتكون بفعل الداخل فقط، وقوة الكون الكبير الخالقة على اتصال بقوة الكون الصغير، وقد سمى هذا الاتصال "بيردييف" بمجرى من الداخل إلى الخارج ومجرى من الخارج إلى الداخل، حيث هذان الكونان يتلاقيان ويتجابهان زوجين.

اقرأ أيضا.. المركز القومي للترجمة يشارك في معرض شرم الشيخ للكتاب