الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:39 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

وفاة محمد رؤوف صاحب أغنية «اللي تعبنا سنين في هواه» وهذه كواليس آخر أيامه

المطرب محمد رؤوف
المطرب محمد رؤوف

انتقل إلى رحمة الله تعالي المطرب محمد رؤوف صاحب الأغنية الشهيرة "اللي تعبنا سنين في هواه"، وأعلن عن ذلك عاطف إمام عضو نقابة المهن الموسيقية.

كتب عاطف إمام عبر صفحته الرسمية: "البقاء لله وحده وإنا لله وإنا إليه راجعون، الفنان المطرب محمد رؤوف في ذمة الله، ندعوا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته ولكل محبيه خالص العزاء وللأسرة الصبر والسلوان".

وفاة المطرب محمد رؤوف

يشار إلى أن المطرب محمد رؤوف قد حقق شهرة كبيرة في فترة الثمانينات بعد طرح أول ألبوماته "لا لا ما تحبش تاني" عام 1982، وحقق نجاحًا كبيرًا وانضم بعدها لفرقة رضا ليصبح مطرب الفرقة في عام 1983.

اقرأ أيضًا: نقابة المهن الموسيقية تتضامن مع غزة وتطلق مبادرة ”ساعة توقف”

وكشف صديق محمد رؤوف عن كواليس آخر أيامه وكتب عبر صفحته على "فيسبوك": "الفنان الصديق محمد رؤوف في ذمة الله، صدمة ما بعدها صدمة الأخ الأكبر والصديق لقد تكلمت معه مؤخرًا ولم يشكو كعادته وإن كان الوهن قد غلف نبرته، وأخبرته بأني أستمع وأشاهد إبداعه بشكل يومي، فلم يبتسم كعادته بل دعا لي واليوم أدعو له مخلصًا بالرحمة، سافرنا سوا بصحبة فرقة رضا لأكون شاهد على استقبال الأشقاء له وهو نجم الفرقة، لم أرى منه إلا دماثة الخلق ووفاءً نادرا".

وتابع: "رأيت السعادة على وجهه عندما جاء نجله لتحيتنا وهو قائد طائرة الجسور يومها، قال لي أن هذا استثماره وجائزته بعد مشواره المرهق وروى لي أجزاء من حياته ووفاءه النادر لأم ابنه رحمة الله عليها وسط وجه مبلل بالدموع، وحياته الهادئة مع زوجته الحالية التي اعتزلت من أجل رعايته، واعتاد الصديق محمد رؤوف أن يرسل لي رسالة صوتية لأشعر بدفء مشاعره ولم تنقطع هذه الرسائل حتى قبل رحيله بأيام، إلى جنات النعيم يا صديقي".