الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:09 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

مدحت بركات يكتب: المطبلاتي.. ومؤامرة الغرب

المهندس مدحت بركات
المهندس مدحت بركات

هل باع السيسي تيران وصنافير؟
هل باع غاز المتوسط؟
هل باع مياه النيل؟
هل باع أصول مصر وشركاتها؟
هل يفرغ سيناء ليهديها للصهاينة ويبيع قناة السويس مقابل الديون؟

هذه أسئلة يرددها المعارضون خلال السنوات السابقة، والإجابة عنها تأتي من موقف مصر برفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، والدفاع عنها ورفض كل الإغراءات الغربية، ومنها الأنباء التي انتشرت عن عرض 165 مليار دولار لسداد الديون الخارجية، ورفع كل الضغوط الاقتصادية عن مصر. وهو الموقف الذي حطم أكاذيب المعارضين وأهل الشر، ودمر أحلامهم في ثورة الشعب على رئيسه وقائده، وبدلا من ذلك نزل المصريون للشوارع في مسيرات تدعم الرئيس السيسي وتفوضه في الدفاع عن أمن مصر القومي.

وتحول المعارضون خارج مصر إلى طرق أخرى لتشويه موقف مصر ورئيسها وجيشها وشعبها، فهدفهم ليس الوطن، وإنما دمار الدولة. ويجب على كل الوطنيين الالتفاف والاصطفاف خلف القيادة المصرية والرئيس السيسي، لمواجهة الشائعات والتشويه والتقليل من حجم الإنجازات ومن جهود الرئيس والجيش والشرطة، لقد رد الشعب الذي فاجأهم بمساندته لوطنه، فهم كانوا يتهمون المدافعين عن النظام بأنهم «مطبلاتية»، فهل الشعب المصري الذي خرج بكل أطيافه وفئاته دعما للنظام هو الآخر «مطبلاتي؟».

لقد وصف أنتوني بلينكن وزير خارجية أمريكا رفض مصر الإغراءات الاقتصادية الضخمة بالجنون، ليتضح حجم المؤامرة، ولماذا كانوا يحاصروننا اقتصاديا من سنوات، لقد ظنوا أن وقت قطف ثمار الحصار الاقتصادي قد حان، لكن ظنهم كان خاطئا.

إننا أمام ملحمة وطنية كشفت باعتراف المتآمرين حجم الضغوط التي مورست على مصر طوال السنوات العشر السابقة. وأكثر الأمور الكاشفة لكل ما يحدث أمامنا هو النصر الإلهي للرئيس السيسي الذي تعرض للظلم والشائعات والاتهامات، ووقف صامدا وصابرا حتى جاء النصر من الله ثم الشعب المصري

لقد قالوا إن الكيان الصهيوني يسعى لتنفيذ مخططه الشيطاني لتقسيم الوطن العربي الي دويلات كما فعل في كل البلدان، والدور على مصر، كما حدث في سوريا والعراق والسودان واليمن وليبيا وغيرها، وبقيت مصر وحدها صامدة ولن يتركوها.. وأقول إن التتار غزوا الدنيا وتوقفوا عند مصر، وأوقفهم شعبها مع قطز وبيبرس، والصليبيين غزوا العالم وأوقفهم صلاح الدين الأيوبي، ومهما كان حجم المخطط الصهيوني، سيتحطم على صخرة مصر الصامدة الأبية وقوة جيشها وحكمة القيادة السياسية، وبسالة ووعي شعبها.