الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

خاص| «القنابل الإسفنجية ستنهي حياة الفلسطينيين».. كيف وصف قيادي حركة فتح سلاح الاحتلال الفتاك؟

القنابل الإسفنجية
القنابل الإسفنجية

ما زال الاحتلال الصهيوني يمارس أساليبه اللعينة تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فلم يقتصر الأمر على القتل والقصف فحسب، بل اتخذوا أساليب شيطانية جديدة للقضاء على أهالي غزة، إذ أنهم يتبعون تنفيذ هجوم بري على قطاع غزة، لسد الأنفاق خلال الأيام المقبلة، وذلك من خلال البدء في تخزين سلاح جديد يُعرف بالقنابل الإسفنجية.

ويأتي تلك المخطط، لقتل الفصائل الفلسطينية عبر شبكة الأنفاق الممتدة أسفل غزة، لتكون طريقة جديدة ممنهجة للقضاء عليهم تمامًا ويتحول الأمر من مجازر إلى إبادة بشرية.


مجازر جديدة بالقنابل الإسفنجية

وتعليقًا على هذه الأحداث قال رأفت عليان قيادي بحركة فتح في القدس المحتلة، إن الاحتلال الإسرائيلي يمارس مجازر كبيرة لم يتوقعها أحد في قطاع غزة منذ اللحظة الأولى وصولًا إلى استخدام القنابل الإسفنجية التي تعمل من خلال تفجير سائل أو رغوة تمتد حتى تتضخم وتصبح صلبة.


الأسرى الإسرائيليين في أنفاق غزة

وتابع عليان في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن القنابل الإسفنجية التي يستخدمها الكيان الصهيوني لسد أنفاق غزة ستزيد من المآسي والويلات في قطاع غزة والإسرائيليين أنفسهم، معللًا ذلك بأن الأسرى الإسرائيليين الذين وقعوا في أيدي المقاومة الفلسطينية محتجزين في تلك الأنفاق.

تهجير الفلسطينيين لسيناء

وأكد قيادي بحركة فتح في القدس المحتلة، أن إسرائيل كشفت عن نواياها ومخططها، حيث التطهير العرقي للفلسطينيين وتهجير أهالي قطاع غزة باتجاه الجنوب ليتم الضغط على مصر وفتح معبر رفح وترحيلهم على سيناء، موضحًا أن هذا ما تسوقه الأسبوع الأول من الحرب، الأمر الذي قوبل برفض فلسطيني وعربي وفي مقدمتهم مصر.


واستطرد أن الكيان الصهيوني المتعجرف يسلك طريقه للتطهير العرقي للفلسطينيين في قطاع غزة على حساب أسراهم، فهم لا يريدون وقف التصعيد ولكن يرغبون في استغلاله والاستفادة منه.

دور الإدارة الأمريكية في استخدام القنابل الإسفنجية


وأشار إلى أن إسرائيل تستخدم القنابل الإسفنجية في الحرب من الإدارة الأمريكية، الأمر الذي فاجأ أهل غزة من حجمها ونوعيتها، لأن إسرائيل ماضية في حربها بغطاء أمريكي غربي، ولم ينجح المجتمع الدولي من أن يأخذ قرارًا في مجلس الأمن لوقف الحرب، مؤكدًا أن هذه القنابل ستزيد من عدد الشهداء في قطاع غزة وتؤدي إلى مجازر لن يتم السيطرة عليها.


سبب استخدام القنابل الإسفنجية

أما بشأن سبب استخدام القنابل الإسفنجية والمجازر في قطاع، فقد أوضح قيادي حركة فتح، أن الإفلاس الأمني والعسكري والسياسي لدى حكومة الاحتلال الصهيوني ما زالت في صدمة 7 أكتوبر، وبالتالي شعورهم بالمساس في هيبة الجيش الذي يدعي أنه لا يقهر ورغبتها في إعادة هيبته من جديد.


عدم المساس بالمقاومة الفلسطينية

وأضاف أن إسرائيل حتى اللحظة الحالية توجه ضرباتها نحو المدنيين ولم تتمكن المساس من المقاومة الفلسطينية، لأنها لا تستطيع أن تصل لمستوى ومكانة المقاومة.

واختتم عليان حديثه، بأن استمرار الحرب والمجازر بهذا الشكل ستتوسع الدائرة، لأن المقاومة تقصف تل أبيب وإيلات، مؤكدًا أن الجبهة الشمالية ما زالت تهدد أن امتداد الاحتلال الإسرائيلي، للوصول إلى اجتياح بري سيفتح جبهات أخرى من ضمنها الجبهة الشمالية من حزب الله وقد تكون سوريا وإيران في الصورة، بالإضافة إلى روسيا على مستوى عالمي لها مصلحة في موضوع ألا تهزم في قطاع غزة.

اقرأ أيضًا: «أبواب الجحيم».. وزير الخارجية الأسبق يكشف سر اعتذار إسرائيل عن حادث الحدود …خاص

موضوعات متعلقة