الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:54 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

اليوم.. هالة فودة في ضيافة مكتبة مصر العامة لمناقشة «في قلبي رضا»

مكتبة مصر العامة
مكتبة مصر العامة

تعقد مكتبة مصر العامة، ندوة ثقافية لمناقشة وتوقيع رواية بعنوان «في قلبي رضا» الصادرة حديثًا عن دار العين للنشر والتوزيع، للكاتبة الروائية هالة فودة، وذلك في تمام الخامسة مساء، اليوم الاثنين الموافق 30 أكتوبر.

تأتي الندوة بحضور كل من الدكتور عماد أبو غازي، وزير الثقافة الأسبق، وأستاذ الوثائق والتاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة حلوان، والناقد الدكتور خيري دومة، أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب في جامعة القاهرة، بحضور مؤلفة الرواية.

تتناول رواية «في قلبي رضا»، للكاتبة هالة فودة، سيرة ذاتية وعلاقة حب بين أب وابنته، وحكاية لعائلتين مصريتين تجمع بينهما أواصر المحبة والمودة، وترصد ملامح المجتمع المصري وظواهره الاجتماعية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

كما تتطرق رواية «في قلبي رضا»، إلى مظاهر الحياة في مصر، خاصة حالة الازدهار التي كانت تعيشها الطبقات المتوسطة، وطقوس حياتها من أول المصايف والحرص على ارتياد دور المسارح والسينما، وصولا إلى التفاصيل الدقيقة كحرص السيدات على أحدث خطوط الموضة في اختيار ثيابهن التي يحكنها لدي أشهر صانعي الثياب.

اقرأ أيضًا: «الأعلى للثقافة» يحتفل باليوبيل الذهبي لانتصارات أكتوبر بثقافة بورسعيد