الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:02 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

سيدة فى دعوى خلع: ”زوجي خدعني وقعدني وسط الأشباح”

تعبيرية
تعبيرية

أستيقظ كل صباح على صوت صراخ وعويل، لم يكحل النعاس عيني وكلما فتحت نافذة غرفتي لم أر غير نساء يطوفون حول النعوش بالملابس السوداء يودعن المتوفين من أقاربهن بندب وصراخ .

بهذه الكلمات بدأت تستطرد صاحبة الـ30 من عمرها مأساتها أمام هيئة المنازعات الأسرية بزنانيري حديثها أمام محكمة الأحوال الشخصية قائلة: لقد تعودت أن أشاهد يوميا النعوش وجثث الموتى، التي تخرج إلى المقابر، بهذا الشكل أعيش حياتي، لكنني رضيت بقدري وعشت في هذه المأساة، وتحملت من أجل أطفالي الصغار الذي يبلغ عمرهم عاما ونصف فهم توأم، حتى طرأ الشيء الذي لم أعد أحتمله وهو العفاريت والأشباح في المكان.

يا سيدي القاضي عندما تقدم زوجي الذي كان صديقاً لأخي يطلب يدي من والدي، قال لهم بأنه لا يمتلك ثمن شقة بالقاهرة، وعرض علي أن أعيش معه بإحدى القرى، تحديت أهلي وعصيتهم وتمردت على كلامهم الذي كانو ينصحونني به، ووافقت على السفر معه بعد الزواج وتغربت تاركا كل شيء، فرح بموقفي وتضحيتي من أجله وعاهدني بأنه سيبذل جاهدا في إسعادي وراحتي طول العمر.

وما إن وطأت قدماي إلى كنفه كانت المصيبة الكبرى حيث اكتشفت أن المنزل عبارة عن عشة من الطوب ، والسقف من الخوص، وموقعه بين والموتى المقابر، أنه بين المقابر يا سيدي القاضي، لا أقدر على وصف ما كان يدور بداخلي وقتئذ، ولكني تحملت العيش لعام ونصف، وشعرت بأن البيت امتلأ بالعفاريت والأشباح، حيث أسمع أصوات مفزعة، وتحركات مريبة،وعيون تترقبني، النافذة تهتز.

لم أعد قادرة على أن أخلد إلى النوم ليلا نهائيا، ولا الحياة وسط النعوش التي تطوف حولي نهارا حاولت كثيراً بأنني أقنع زوجي بالذهاب من تلك المكان، وعليه إيجاد حل ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل.

لم يكن لدي إلا أن أترك عش الزوجية وأتوجه لمنزل أبي وأعلن آسفي وندمي لهم لكن زوجي أرسل لي إنذارا بالدخول في طاعته، لذا حضرت اليوم أمامكم لاعتراضي على هذا الإنذار، الحياة وسط الأشباح مريبة لا أقدر على تحملها أنقذوني من عفاريت المقابر ومن زوجي.

ولا تزال الدعوى قائمة حتى الآن ولم يتم الفصل فيها.