الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:18 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

قصور الثقافة تنظم حفل توقيع «مشروعية حرب أكتوبر في القانون الدولي» للكاتب خالد القاضي

قصور الثقافة تنظم حفل توقيع «مشروعية حرب أكتوبر في القانون الدولي» لـ خالد القاضي
قصور الثقافة تنظم حفل توقيع «مشروعية حرب أكتوبر في القانون الدولي» لـ خالد القاضي

تعقد الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني، حفل توقيع كتاب بعنوان «مشروعية حرب أكتوبر في القانون الدولي» للمستشار الدكتور خالد القاضي رئيس محكمة الاستئناف والباحث في القانون الدولي.

ومن المقرر أن تبدأ الحفل يوم الأحد المقبل 31 ديسمبر الجاري، بقصر ثقافة بورسعيد.


صدر الكتاب مؤخرًا عن سلسلة «العبور» بالهيئة، ويؤكد خلاله «القاضي» أن المشروعية القانونية الدولية تفرق بين الحرب الهجومية أو الاستباقية، وبين الحرب الدفاعية، وأن الاحتلال لا ينهي حالة الحرب الهجومية، وإنما يعد هذا الاحتلال مرحلة من مراحل النزاع المسلح فلا ينتهي النزاع به ويظل الاحتلال جريمة عدوان تجرمها مصادر المشروعية الدولية المتمثلة في القانون الجنائي الدولي التعاهدي والعرفي، ومن ثم تجد حرب أكتوبر 1973 -التي فُرِضَت على مصر- مشروعيتها في القرار رقم 242 الصادر من مجلس الأمن الدولي في أعقاب نكسة 1967، القاضي بانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي المحتلة، إلى حدود 4 يونيو 1967، فليس هناك من يستطيع أن ينكر على شعب حقه في تحرير أراضيه المحتلة بالغصب والقوة لأن احتلال أرض الغير هو عمل غير مشروع لا سند له في القانون وقواعد السلوك الدولي.