الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:54 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران

د أيمن رفعت المحجوب يكتب .العيب في من

العيب فى من.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بقلم: أيمن رفعت المحجوب
أستاذ الاقتصاد السياسى والمالية العامة
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
جامعة القاهرة

أتحدث اليوم عن نموذج "الموظف اليائس" والذى لا محل
له فى مرحله البناء الجديد ، خاصة الذى يعمل فى القطاع الحكومى ومؤسسات الدولة ، والتى لم يصبح كما كان فى السابق أهم وأرقى الوظائف والتى كان يبحث عنها كل مواطن مصرى ليكون جزءا من الدولة العريقة وكان يعرف فى ذلك الوقت "بالأفندى".

واليوم وإذا ما قارنا الموظف العام بموظف القطاع الخاص
او أصحاب المشروعات الصغيرة البسيطة التكلفة ، نجد أن ذلك النوع من الموظف اليائس الذى يشكو لك مر الشكوى دائما مما يلقاه من كبار وصغار فى الخدمة ، أو من المضفى الذى يلحق نفسه حين يكلف بعمل فى مؤسسته ، أو التصديق على ورقة او مشروع يعتقد أنه ضار لا نافع له أو لمؤسسته
او للوطن ، بل مهدر للمال العام ومضيعة للوقت ، أو حتى لو طلب منه تنفيذ فكرة أو القيام بمهمة.

فيتصور أن بينه وبين الحق والعدل بونا بعيدا ، ماذا فعلت الثورة بالعقول وهمة العمل ، هل العيب فيها أم العيب فينا نحن......!!!!!!!!!!!

ويشكو هذا الموظف اليائس لك حالته التعيسة (رغم ما تحاول ان تقدمه الدولة منذ قيام الثورة وحتى الان من اعمال اصلاحية فى اوضاع العاملين بالحكومة والقطاع العام فى حدود الامكانات المالية المتاحة والتى ليست بالكثير - لضيق ذات اليد فى هذه المرحلة).
فإذا قلت له، ما الذى يمنعك من أن تدفع عن نفسك هذا الألم وتوفر على وطنك ما تعمل له من الضرر بأن تستقيل من وظيفتك العامة وتذهب للعمل الخاص (حيث المال الوفير وفرصة تحقيق العدل الوظيفى المالى والقيمة الحق لنبوغك).

فما أنت فيها مكبل بالسلاسل ، أخذ يعتذر عن بقائه بعذر بارد ويقول لك أنه لا يوجد قى قومنا او غيرهم من يقدر الفضيلة قدرها ويثنى على الثناء الجميل ، أو يحترم الموظف العام بعد الخروج من الخدمة كما يحترمه الآن...!!!!

وللأسف هذا الموظف أيضاً يلقى التبعه من جنبه على الأمة.