الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:44 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

د أيمن رفعت المحجوب يكتب انتهى الدرس يا غبي

د . أيمن رفعت المحجوب
د . أيمن رفعت المحجوب

انتهى الدرس يا غبي.....!!!!

بقلم :أيمن رفعت المحجوب
أستاذ الاقتصاد السياسى والمالية العامة
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
جامعة القاهرة

هناك كلمات امتزجت بمشاعر الناس امتزاجا ، بحيث باتت الكلمات كأنما هي المقدسات ، فليست هي عند الناس كسائر الألفاظ ، ليست هي كالألفاظ التي من قبيل قولك:
' شجرة' ، و' نهر' ، و' جبل'.....!!!!!
لا ، بل هي الي الكائنات الحية أقرب ،من هذه الكلمات كلمة' مبادئ' ، فقد ألف الناس استخدامها مقرونة بثبات الرأي والالتزام بعقائد محددة.

علي مدار تاريخها المتواضع ، ثبتت أمريكا فى الفترة الأخيرة منذ حرب الصهاينة على الفلسطينين ، انها علي مبدئها في شتي البنيان الفكرية داخليا وخارجيا ، إسرائيل ثم إسرائيل ثم إسرائيل....!!!!!!
حقائق تفرضها علي العالم لا تغيرها ولا تبدلها ابدا ، بل هي بحكم طبيعتها تكوينها، أسس تضعها كل الإدارات الأمريكية ، اين ما كانت ، جمهورية أم ديمقراطية " الافتراضية " ، لتخدم مصالح الوطن وتحمي أمن إسرائيل ( الابن).

أما نحن العرب وغيرنا دائما نأتي في المرتبة الثانية أو الثالثة او لربما في مراتب اخري أكثر تأخرا ، كل حسب قيمته النسبية وأهميته في منظومة العمل الموجهة لصالح المراد الأمريكي.

وعليه يجب ألا يطيل العرب في البحث في سمادير الوهم بالمفاضلة بين البنائين الفكريين في إدارة أوباما السابقة ، وإدارة " بايدن" الحالية فليس هناك مبدأ أول ومبدأ ثاني في أمريكا ، نمني أنفسنا به ، إنما يجب علينا نحن العرب أن نتعلم هذا الدروس الكثيرة ، وأن يكون لنا مبدأ ، مثل أسلافنا العرب في عصور النهضة ، نقيم علينا بناءنا كله ونسير ونستنبط .

على ان يكون مبدؤنا المختار يخدم مصالحنا وأهدافنا وآمننا أولا وأخيرا ، حتي ولو خالف مبدؤنا مبادئ الآخر.
فالأمر هنا شبيه بأن تري بيوتا متجاورة لكل منها أساس أقيم عليه ، ولكل منها أجزاؤه الداخلية ، فلا يكون بيت منا حجة علي بيت آخر ، فقد يحدث أن يهوي احدهما لضعف أساسه ، بينما يبقي الآخر بقوة أساسه ، ولكن تبقي استقلالية البيوت المجاورة بعضها عن بعض.

هذا ما يجب أن نحققه لأنفسنا ، ويجب أن يحترم كل منا الآخر ،فكل منا ابتني لنفسه من مبدئه بيتا يأويه ، ثم تجاور البنيان ، لا ينقض وجود أحدهما وجود الآخر حتي تستقيم الأمور وتثبت الحقائق ولا تضيع الأرض التي رويت بدماء الشهداء علي مر الزمان ، ليحيا ويعيش في سلام ساكنوها.
هل استوعبنا الدرس ام ليس بعد......!!!!

فقد انتي الدرس يا غبي.....!!!
مع الاعتزار للفنان العبقري اخي الغالى ،
الاستاذ الكبير محمد صبحي.