الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:41 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين

اعتاد لون الدماء.. ”التركي” نفذ حكم الإعدام في صديقيه بأطفيح

أرشيفية
أرشيفية

في قلب محافظة الجيزة وبين أرض خصبة تجد أطفيح، لكن هذه المرة لم تكن الأرض الخصبة هي المحور بل كانت جرائم الدم التي روعت سكان المنطقة. مسجل بالتاريخ بألوان الخيانة والغدر، حيث قام "التركي" بتنفيذ حكم الإعدام في صديقيه رميا بالرصاص بسبب خلافات مالية، مخلفا وراءه أرواحا مزقتها شرور الخيانة والطمع.

قصة الخيانة والجريمة امتدت في أطفيح، حيث نشبت خلافات مالية بين "التركي" وصديقيه، فلجأ إلى الغدر والخيانة للتخلص منهما. بدأ بإلقاء جثة أحدهما في مياه النيل، ولكن الأمواج كشفت عن الحقيقة المروعة، ثم استدرج صديقه الآخر وأطلق الرصاصة الرحيمة على رأسه.

مشهد الجريمة البشعة يكشف عن عواقب الطمع والخيانة في مجتمعنا، حيث يسلط الضوء على عدم قدرة الصداقة على مواجهة شرور البشر. وما يزيد الأمر سوءًا هو تورط "التركي" في جريمة قتل أخرى، مما يجسد الفساد الذي ينخر البعض ويقودهم إلى دروب الجريمة دون تفكير في عواقب أفعالهم.

إن مأساة الصداقة التي تحولت إلى جرائم دموية في أطفيح تجسد واقعًا مريرًا لمجتمعنا، وتدعونا للتفكير في قيم الأمانة والصدق التي يجب أن تكون أساس علاقاتنا الاجتماعية.